روابط للدخول

أثار اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي عدم رغبته ببقاء نائبه صالح المطلك في منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ردود أفعال متباينة لدى الكتل السياسية.
وفيما دافع ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي عن القرار، وصفه إئتلاف "العراقية" الذي ينتمي إليه المطلك بانه مستعجل، وانه كان الاجدر ان تتم مناقشة مثل هذا الامر مع العراقية قبل اعلانه.
من جهته وصف التحالف الكردستاني ما قام به المالكي من تقديم طلب اقالة المطلك الى مجلس النواب بالتصعيد الخطير، مؤكدا ان الشارع العراقي في حالة قلق مما يجري، ويقول عضو التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان العملية السياسية باتت اليوم بحاجة الى حوار وطني وحسم جميع المفات لان ان يتم تاجيل تلك الازمات كالعادة.
التحالف الوطني الذي يعد الكتلة الاكبر في مجلس النواب، بيّن انه يتفق مع رئيس الوزراء في قراره، مؤكدا ان الامر بات لا يحتمل التاجيل، وقال النائب محمد الصيهود ان قرار المالكي جاء بعد التباحث مع قادة التحالف الوطني، وأشار الى ان القرار تم اتخاذه بالاجماع، بعد ان ثبت فعلاً ان المطلك بدأ يعيق عمل الحكومة، على حد تعبيره.
الى ذلك بدا ان إئتلاف العراقية لم يتخذ بعد قراراً حاسما بهذا الصدد، فاعلانه انحساب وزرائه من جلسات مجلس الوزراء واجهته تصريحات من مجلس الوزراء، اكدت ان عدداً من وزراء العراقية ما زالوا ضمن التشكيلة الوزارية وحضروا جلساته الاخيرة.
الا ان العراقية، ورغم ذلك، بيّنت ان من الاجدر بالمالكي ارسال خطابه هذا الى قادة إئتلاف العراقية وليس الى مجلس النواب بشكل مباشر باعتبار انها من رشحت المطلك، واكد النائب عن العراقية قيس الشذر ان ان هذا الامر يجب ان يحل من خلال لقاءات تتم بين إئتلافه والمالكي من اجل حل الموضوع ولملمة اوراق العملية السياسية التي شهدت تأزما في الاونة الاخيرة، على حد تعبيره.
يشار الى ان نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن دعا القادة العراقيين الى تغليب لغة الحوار لحل المشاكل السياسية التي تعصف بالبلاد، مؤكداً في بيان صادر عن البيت الابيض الاميركي على ضرورة عقد لقاء بين المالكي وزعماء الكتل السياسية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG