روابط للدخول

صمت في ميدان التحرير بعد إشتباكات مع المتظاهرين


ميدان التحرير بالقاهرة بعد عودة حركة المرور فيه

ميدان التحرير بالقاهرة بعد عودة حركة المرور فيه

لف ميدان التحرير بالقاهرة صمت رهيب بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين، وكان الخطر يحيق بالمنطقة بعد هجوم مباغت مع الساعات الأولى من فجر (الثلاثاء) لتختلط دماء المتظاهرين مع الكتل الأسمنتية التي حولت الميدان إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.

ومع استمرار الاشتباكات طوال الليل، واصل المتظاهرون إلقاء الحجارة لمواجهة القوات الأمنية التي هاجمت الميدان وأطلقت النار عليهم، وفي اللحظة الأولى للهجوم شاهد مراسل إذاعة العراق الحر سقوط ثلاثة جرحى من الشباب.
وتم نقل الجرحى الى مسجد عمر مكرم بقلب منطقة الميدان في محاولة لإسعافهم، وكان بينهم من يستطيع التحدث، وآخرون لا يملكون القدرة سوى على التنفس بصعوبة، ويؤكد أطباء أن جميع المصابين أطلق عليهم الرصاص الحي، وظن الجميع في المسجد أن أحد المصابين لفظ أنفاسه الأخيرة لكن الصرخات تصاعدت بعد اكتشاف أنه مازال حياً... وتم نقل المصاب في حالة حرجة إلى سيارة الإسعاف وسط صيحات التكبير.

من جهته أعلن مساعد وزير الصحة للطب العلاجي الدكتور عادل عدوي عن تعرّض المسعفين التابعين للوزارة إلى الاعتداء فجر الثلاثاء على يد مجهولين بعد تجدّد الاشتباكات بين القوات المسلحة والمعتصمين بشارع قصر العيني، ما دعاهم لمغادرة موقع الأحداث.

في الجانب الآخر ذكر مصدر أمني بوزارة الداخلية أن الاشتباكات التي وقعت بين عناصر الأمن والمتظاهرين بشارع الشيخ ريحان (الإثنين)، أسفرت عن إصابة 120 عنصرا من قوات الأمن، بينهم ستة ضباط، و114 جندياً، وكان المتظاهرون أزالوا جزءاً من الكتل الأسمنتية على مشارف شارعي القصر العيني والشيخ ريحان، وأمطروا القوات الأمنية بوابل من الحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة.

متظاهرات ضد المجلس العسكري الحاكم

متظاهرات ضد المجلس العسكري الحاكم

وفي سياق آخر كشف رئيس هيئة القضاء العسكري اللواء عادل المرسى أن هناك "عسكريين" تتم محاكمتهم في المحكمة العسكرية في قضيتي أحداث ماسبيرو، وما عرف باسم "كشف العذرية" على محتجزات، جاء ذلك في بيان رسمي رداً على الاتهامات الموجهة للقوات المسلحة بعدم محاسبة مرتكبي الانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون.

ميدان التحرير يشوبه هدوء حذر، خرجت مسيرة طلابية من جامعة عين شمس إلى وزارة الدفاع المصرية للتضامن مع زميلهم الطالب في كلية الطب الذي قضى في اليوم الأول للاشتباكات، وعادت سيارات الإسعاف إلى الميدان فيما تحيل قوات الأمن شارع القصر العيني إلى ثكنة عسكرية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG