روابط للدخول

صُدِمَ الشارع العراقي بالاعترافات التي أدلى بها عناصر برتب عسكرية عالية من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، عن الجرائم التي اقترفوها بحق مدنيين وعناصر أمنية والتي قالوا انها كانت تحظى بمباركة الهاشمي.

وعبّر مواطنون عن سخطهم من تنفيذ هذه العمليات الاجرامية، مؤكدين على ضرورة ان ينال المسيء جزاءه العادل، ورفضوا أي نوع من الوساطات السياسية على حساب العدالة. ودعا المواطن حسن محمد الى ضرورة فصل القضاء عن السياسة، والى ان يتم فرض القانون على اكبر مسؤول في البلاد، مثلما يفرض على المواطن البسيط.

وانتقد آخرون اعتراضات بعض السياسيين على ظهور الاعترافات في هذا الوقت تحديداً، مؤكدين ان كشف المجرمين لا يحتاج الى وقت محدد. ويرى المواطن عدي سليم ان هناك سياسيين قد يكونون متورطين ايضاً في جرائم ارهابية، مبدياً دهشته من الاعترافات التي ادلى بها عناصر في حماية الهاشمي.
ويدعو المواطن قيس الزيدي السياسيين الى تحديد مواقفهم .. اما أن يكونوا مع الحكومة او المعارضة، بشرط ان تكون تلك المعارضة السلمية. ويرى الشاب احمد علي ان توقيت عرض تلك الإعترافات ليس في صالح المواطن في اثارة ازمة سياسية مع انسحاب القوات الاميركية من العراق، معرباً عن اعتقاده ان هناك استهدافاً سياسياً وراء اثارة قضية الهاشمي.

الى ذلك يشير المحلل السياسي واثق الهاشمي الى تفاقم الوضع السياسي في العراق بعد ان زادت الاتهامات المتبادلة بين الكتل السياسية واثارة قضية الهاشمي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG