روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مذكرة إعتقال الهاشمي تعلن موت إتفاق أربيل


اختلفت العناوين الرئيسة لصحف بغداد في العبارات التي استخدمتها لوصف تطورات المشهد السياسي، لكنها التقت بالحديث عن مذكرة الاعتقال التي صدرت بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي. فجريدة "الصباح الجديد" اعتبرتها اعلاناً عن موت اتفاق أربيل، فيما وصفتها "المشرق" بأخطر انقسام في شراكة السلطة.

اما رئيس تحرير صحيفة "الدستور" باسم الشيخ فاعتبر ما يجري من اللحظات الحاسمة التي تفصل في التعريف الحقيقي بنظام الحكم الذي يُنتهج مستقبلاً وبنوع الدولة التي ستحكم لما بعد ذلك، وما هو الاحتياج الفعلي من التشريعات او تعديلاتها. فملف القائمة العراقية ومطالبها وتعاطي ائتلاف القانون معها سيحدد طبيعة نظام الحكم، ملفتاً الى ان العديد من القضايا تحسم خارج اطار المواد الدستورية. اما القضية الثانية فهي تعامل مجلس النواب مع طلب المالكي بإقالة المطلك او فتح ملف تورّط نائب رئيس الجمهورية او حمايته بالارهاب، ما سيعكس القدرة على بناء دولة قانون ومؤسسات. فاذا ثبتت ادعاءات رئيس الحكومة المذكورة بطلبه المقدم للبرلمان لسحب الثقة من نائبه، وحالت الكتل السياسية دون اقالته، فهذا يعني ان هناك مشكلة، وان لم تثبت المسببات التي تضمنها الطلب فأن هناك مشكلة اكبر بكثير.

وكانت الكاتبة عالية طالب اكثر تشدداً في مقال بصحيفة "المدى" تحت عنوان "اسقطوا ورقة التوت عن شركاء لا يؤتمنون". مشيرة الى ان هذا الواقع المرتبك الذي تم تسريب بعض ملامحه إلى الإعلام ثم تراجعت كل الإطراف عن الكشف الحقيقي يوضح للشعب أين تقف مسيرة العمل السياسي في العراق التي لم تختلف كثيراً عن اغلب محطات وقوفها السابقة. وترى الكاتبة استمرار التصريحات نفسها وربما أكثر صراحة في تحديد أشخاص يعملون ضد نظام الحكم وضد مصالح البلاد، وبرغم ذلك يبقى الوضع على ما هو عليه ويبقون مستمرين في شغل مناصبهم وامتيازاتهم إلى أن يقرروا هم مغادرة العراق أو الهروب منه.

من جهتها اشارت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" الى توقعات اكاديميين بان العام المقبل سيشهد مشاحنات سياسية غير مسبوقة، معربين عن اعتقادهم ان الانسحاب الاميركي سيشعل حرب سلطة بين الاحزاب.

XS
SM
MD
LG