روابط للدخول

صحيفة كويتية: أكثر من 100 معتقل سعودي في العراق


حظي المشهد العراقي بمتابعة الصحف العربية من جوانبها العديدة .. فعناوين تقول إن المالكي يطالب البرلمان بسحب الثقة من صالح المطلك .. وعناوين اخرى اشارت الى القافلة الاخيرة للقوات الامريكية وهي تغادر العراق .. كما ان تطورات السعي العراقي لحل الازمة السورية كانت هي الاخرى حاضرة في عناوين صحف آخرى.
ورأت صحيفة "البيان" الاماراتية في افتتاحيتها ان سبب الأزمة التي يمر بها العراق هو عدم وجود قادة سياسيين قادرين على تقديم حلول للأزمات. مشيرة الى ان قوة التحالفات الطائفية قطعت الطريق أمام تجفيف جذور الإرهاب أو التصدي بجدية للمشكلات التي تعصف بالكتل السياسية، ما أدى إلى عدم إحساس العراقيين بنشوة نهاية الاحتلال.

ولم يختلف الكاتب غسان شربل مع الرأي السابق، ففي مقال بصحيفة "الحياة" اللندنية، وتحت عنوان "نطرد الاحتلال ونتفرّغ للاقتتال" قال شربل إن ارتكابات قوات الاحتلال كثيرة، لكن العراقيين سقطوا ايضاً في الامتحان. فالانقسام المذهبي كان صارخاً ولا يزال. وان البلد الذي كان لاعباً على مسرح الشرق الاوسط تحول الى ملعب للدول القريبة والبعيدة. كما انتقد الكاتب القيادات السياسية العراقية بانها لم تواجه موعد اكتمال الانسحاب بالمسؤولية المفترضة.

صحيفة "القبس" الكويتية تناولت ملف الاسرى السعوديين في السجون العراقية، ملفتة الى ان هذا الملف نشط إعلامياً، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيسبوك)، في حملات تدعو الى الكشف عن أسماء الأسرى وإطلاق سراحهم أو محاكمتهم داخل السعودية. ونقلت "القبس" عن الناشطة السعودية نوف عبد العزيز ان هناك أكثر من 100 معتقل سعودي، لكن لم يتم التوصل إلا لستين سجيناً. مضيفة بان الجانب العراقي رفض طلب الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالإطلاع على أحوال المعتقلين. وهنا تقول الصحيفة الكويتية ان حلول قريبة لا تلوح في الأفق، ليس فقط بسبب عدم تجاوب السلطات العراقية، وإنما بسبب وجود سعوديين في العراق ليسوا في سلطة العراقيين، وهم الذين يقاتل بعضهم إلى جانب القاعدة هناك، فحتى لو تمت تسوية ملف الأسرى، فانه سيظل هناك سعوديون في العراق مطلوبون لدى دولتهم بالذات.

XS
SM
MD
LG