روابط للدخول

قلل البنك المركزي العراقي من اهمية تقارير اشارت الى انتشار ظاهرة تزوير العملة في العراق، سواء الاجنبية منها ام المحلية.
وقال مستشار البنك مظهر محمد صالح ان تلك التقارير مبالغ فيها، ولاصحة لوجود عمليات تزوير كبيرة في العراق، مضيفاً ان معدلات تزوير العملة في البلاد ضئيلة جداً، ولم تتغير منذ تاسيس البنك المركزي وحتى الان.

وكانت تقارير صحافية تحدثت عن تحول العراق الى مركز لتزوير العملات في المنطقة بعد انتشار عصابات متخصصة في تزوير العملات المحلية والاجنبية في مختلف المدن العراقية، كما نقلت تلك التقارير عن خبراء اقتصاديين عراقيين قولهم أن هناك دولاً أجنبية لها صراعات قديمة مع العراق تساهم في صنع أو تمرير العملات المزورة إلى البلاد بغية تخريب الإقتصاد العراقي.

ويشير صالح في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان عمليات التزوير تنقسم الى ثلاثة اقسام، الاول يقوم به اشخاص بشكل منفرد، والثاني يدار من قبل بعض التجار، والاخير تقوم به بعض مخابرات الدول، وهو اخطر انواع التزوير، مؤكداً ان ما موجود حالياً في العراق هو التزوير التجاري فقط.
ويؤكد مستشار البنك المركزي وجود تنسيق دولي مع العراق لمكافحة عمليات تزوير العملة، لافتاً الى الاجهزة الامنية تمكنت مؤخرا من القاء القبض على العديد من عصابات التزوير.
ويتوقع صالح انخفاض عمليات التزوير في العراق خلال الفترة المقبلة، وبخاصة بعد الشروع بعملية تغيير العملة العراقية وطبع عملة جديدة بمواصفات فنية عالية جدا يصعب تزويرها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG