روابط للدخول

إستعرضت "نوافذ مفتوحة" عدد من رسائل المستمعين النصية والصوتية. ومن الذين بعثوا برسائلهم الى البرنامج: سعد من الحلة،وماهر من ديالى، وعمار مالك من ميسان وهو منتسب الفرقة العاشرة في الجيش العراقي، وأزهر من الحلة، وداوود طه محمود من الموصل، وفاطمة التي ناشدت مساعدتها وانقاذها من العنف الذي تتعرض له في الاسرة، ومظفر أحمد صكر من ديالى.

في دائرة الضوء

ساعة اليد في طريقها الى لانقراض


مع دخول الهواتف المحمولة إلى السوق العراقية، وزيادة الطلب عليها من قبل المواطنين، بات استخدام الساعات اليدوية نادرا. وينقسم المواطنون العراقيون ما بين من لا يحتاج منهم إلا لجهاز هاتف محمول يطلع من خلاله على الوقت، وآخرون يعتمدون على ساعات سيارتهم الخاصة.

مراسلة "نوافذ مفتوحة" في بغداد ملاك أحمد أعدت هذا التقرير عن أسباب إنحسار الطلب على الساعات اليدوية، وإنخفاض أسعارها.

تقول السيدة نبيلة حازم أنها لا تستخدم ساعة اليد بسبب طبيعة عملها، وتجد في جهاز هاتفها المحمول طريقة مناسبة لها وأكثر عملية في معرفة الوقت.

الشاب محمد علي لا يحبذ ساعة اليد، ويقول انه لا يشعر بالراحة، لذا فهو يفضل الاستعانة بجهاز هاتفه المحمول لمعرفة الوقت.

ويعتقد بائعو الساعات اليدوية ومنهم عدي صالح صاحب محل لبيع هذه الساعات ان سبب انحسار الطلب على الساعات اليدوية ربما يرجع الى التطور الحاصل في التكنولوجيا الحديثة لأجهزة الهواتف المحمولة.

الباحث في التراث الشعبي رفعت مرهون الصفار يقول كان للساعة في العراق قيمتها الخاصة، مشيراً إلى أن رؤساء وملوك العراق كانوا في السابق يقدمون الساعات هدايا لملوك ورؤساء الدول الأخرى، لافتاً إلى أن الشخصيات الأدبية والسياسية المعروفة في البلاد كانت تعتبر ارتداء الساعة من الأمور المكملة لهندامهم، مشيراً إلى ان بيع وتصليح الساعات في العراق هي مهنة يتوارثها أصحابها، وكان في السابق يوجد سوق خاص يسمى سوق الساعجية متخصص في بيع وشراء وتصليح الساعات.

XS
SM
MD
LG