روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


نقلت صحيفة "المشرق" عن تقرير لاحد محللي الأخبار الدولية ان قصة احتلال العراق انتهت رسمياً، وهي قضية وإنْ كانت مهمة، إلا أنها تفتح الباب لبداية ما يسمى بـ"صراع الزعامات" على السلطة والمال والنفط التي ستؤثر حتماً على استحقاقات السيادة، ومستلزمات ترسيخها.

ومع اشارة الصحيفة الى ما يراه محللون من وجود تحديات فإنها تعتبر تهديد كتلة "العراقية" بالانسحاب من حكومة المالكي، أحد أهم أبرز هذه "التحديات" لأنه يأتي في أعقاب يوم واحد على إنزال العلم الأميركي، مضيفة اليه تحدياً آخر وهو تجربة التعايش السياسي للكتل المتنافرة تحت ظلال علم العراق المختلف على شكله وألوانه، حسب تعبير صحيفة "المشرق".

اما صحيفة "الدستور" فنسبت الى مصدر وصفته بالرفيع المستوى في لجنة الأمن والدفاع وجود أجهزة مخابراتية إقليمية في العراق هدفها استهداف شخصيات سياسية وكفاءات عراقية بعد الانسحاب الاميركي.

واوضح مصدر الصحيفة أن أكثر من 36 جهاز مخابرات دولية يعمل حالياً بكل حرية في العراق، تقابلها أجهزة استخبارات عراقية مازالت فقيرة وغير قادرة على مواجهة الهجمة السياسية والاستخبارية التي يواجهها العراق. هذا ونقلت "الدستور" ايضاً ما لفت اليه المصدر من أن دول خليجية شكلت خلية ازمة برئاسة مسؤولين رفيعي المستوى لادارة النشاطات الاستخبارية في العراق.

في سياق آخر كشف خبراء اقتصاد لجريدة "الصباح" أن مرحلة ما بعد الانسحاب ستؤدي الى إنعاش الواقع الاقتصادي. وافادت الصحيفة ان اكثر من20 شركة اميركية معروفة ابدت رغبتها في الاستثمار في العراق خلال زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.

ونقلت "الصباح" عن مصدر الخبر ان شركات سيارات واجهزة كهربائية ومعدات ثقيلة وشركات لانتاج الطاقة تدرس حالياً دخول السوق العراقية.
فيما اوردت صحيفة "الزمان" تأكيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وجود عمليات تهريب للنفط من العراق الى اذربيجان وافغانستان وايران اضافة الى موانئ خليجية، موضحا في مقابلة مع الصحيفة ان عمليات التهريب موثقة بالصور وتم رصدها عبر الاقمار الصناعية.


XS
SM
MD
LG