روابط للدخول

تراجع اعداد الجاموس في مناطق بغداد الزراعية


بفعل انتشار الاوبئة والامراض وارتفاع تكاليف الاعلاف تراجعت اعداد الجاموس في المناطق الزراعية في اطراف بغداد، من بينها الفضيلية المشهورة منذ ستينيات القرن الماضي بتربية الجواميس.

وقال الفلاح كاظم وناس "منذ اكثر من عام لم نجهز من قبل الحكومة باحتياجات تغذية الجاموس من الاعلاف التي نضطر لشرائها من السوق السوداء باسعار تتراوح بين450 الف دينار الى 480 الف دينار للطن الواحد".

وأضاف وناس "ان تربية الجاموس اصبحت مهنة مكلفة اقتصاديا واكثر المربين هجروها وتحولوا للعمل في تجارة السيارات او الاملاك والعقارات وغيرها".

واوضح وناس انه كان في منطقة الفضيلية قبل حرب 2003 نحو 100 الف رأس من الجاموس وبفعل قلة الرعاية والاهتمام الحكومي بهذه الثروة انخفضت الى نحو 25 الف رأس فقط.

وقال الفلاح جبار ضاحي احد مربي الجاموس في منطقة الفضيلية "المنطقة كان فيها عدد كبير من المربين البعض منهم يصل تعداد الجاموس في قطيعه الى 100 او الى 400 راس وكانت تنتج اجود انواع الحليب ومشتقات الالبان وتلبي الطلب المحلي من اللحوم الحمراء، اما اليوم فالجاموس يكاد يختفي من الفضيلية نهائيا مع كثرة من اضطروا الى بيع عدد كبير من حيواناتهم بسبب سوء ظروف تامين الغذاء والر عاية الصحية".

واشار ضاحي الى انه باع نحو نصف قطيعه من الجاموس وهو لايمتلك الان سوى 90 راسا من الجاموس وقال "نحن لم نستفد كما بقية اصناف القطاع الزراعي من قروض المبادرة الزراعية ونقيم في منطقة تعتبر سكنية وذلك ما يتعارض مع ضوابط وتعليمات منح القروض"

وقال الفلاح قاسم شناوة "حوالي 70% من الجواميس في منطقة الفضيلية تعرضت العام الماضي للهلاك أو نقص الوزن وضعف في انتاج اللحوم والحليب بعد اصابتها بمرض الحمى القلاعية".

الى ذلك وعد رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة بغداد الدكتور عباس الحمداني بتلبية جميع طلبات مربي الجاموس في بغداد، مؤكدا حصولهم في موعد قريب على كفايتهم من مادة العلف بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والتجارة، فضلا عن تامين اللقاحات والخدمات البيطرية، وحصولهم على استثناء من المصرف الزراعي لشمولهم بقروض المبادرة الزراعية.

XS
SM
MD
LG