روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اتفقت معظم الآراء التي تناولت الشأن العراقي في الصحف العربية على ان الولايات المتحدة بانسحابها تترك العراق وهو في أسوأ أحواله، كما جاء في صحيفة "الوطن" العمانية تحت عنوان "انسحاب بعد الخراب"، مستشهدة الصحيفة العمانبية بان مكانة العراق تراجعت لتصبح من الدول الأكثر فساداً في العالم، فيما مدينة بغداد تصدرت عواصم الدنيا باعتبارها الأسوأ في العالم.

اما "النهار" اللبنانية فرأت ان الرئيس الاميركي باراك اوباما استخدم زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لواشنطن لرسم صورة وردية غير دقيقة للأوضاع في العراق. وتعتقد الصحيفة ان الرئيس اوباما يريد ان يضع حرب العراق وراءه، لذلك لم يبذل جهداً كبيراً، لاقناع المالكي بابقاء عدد محدود من العسكريين الاميركيين لردع النفوذ الايراني ولمساعدة العراق في حماية سمائه المفتوحة الذي لا يملك سلاح طيران يُذكر. ثم انه تجاهل النقاط الخلافية والمخاوف التي يعرب عنها المسؤولون الاميركيون في ايجازاتهم الخلفية نتيجة سلوك المالكي، من قبيل اصراره على الاحتفاظ بحقيبتي الدفاع والداخلية في يده، وتحالفه مع مقتدى الصدر، واعتقالاته التعسفية للمئات من العراقيين بحجة انهم ناشطون بعثيون، والرأي بالطبع لصحيفة "النهار" اللبنانية.

هذا وتناقلت الصحف العربية ايضاً الاحتفالات التي خرجت في مدينة الفلوجة بمناسبة قرب اكتمال عملية انسحاب القوات الأمريكية من البلاد.

ألا ان صحيفة "البيان" الاماراتية توقفت عند الخطوة التي أقدم عليها المجلس التشريعي لمحافظة ديالى بإعلانه المحافظة إقليماً مستقلاً. اذ انتقدت الصحيفة هذا التوجه ووصفته بالقرارات الفردية التي تأتي من باب ردود الأفعال السياسية المتسرعة، ونتائجها تكون سلبية تماماً وتنقص من هيبة الجهة التشريعية لتلك المحافظة. كما عللت "البيان" الاماراتية وجهة نظرها الرافض لمشروع اقلمة المحافظات بأن أساس الفكرة لم يكن بغاياتها وأسلوبها الحالي، وإنما هي تصفية لحسابات سياسية، مذكرة بأن من حرك وساهم في انتشار هذه الفكرة في الوقت الراهن هم أيضاً الرموز السياسية التي كانت في الماضي القريب أول الرافضين والمعارضين لها بحجة أنها طريقة مبطنة لتقسيم العراق.

XS
SM
MD
LG