روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


سخر احد الكاتب في صحيفة "اخبار الخليج" البحرينية من لجوء الجامعة العربية إلى العراق ليتوسط لحل مشكلة الأزمة بين الشعب السوري ونظام بشار الأسد. بينما قال احد عناوين صحيفة "الوطن" الكويتية إن العراق طلب دور الوسيط لردم فجوة الخلاف مع الجامعة العربية. هذا ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وصفتها بالمطلعة انه ليس من الواضح بعد ما الذي يحمله الجانب العراقي في جعبته، خصوصاً وان زيارة الوفد العراقي تأتي لدمشق بعد زيارة يقوم بها المالكي لواشنطن، إلا أن دخول العراق على خط الأزمة، كما ترى هذه المصادر، لا يمكن ان يكون بمعزل عن اطاره الإقليمي والدولي، وطبعاً بحسب "الوطن" الكويتية.

اما "الوطن" السعودية فجاءت افتتاحيتها تحت عنوان "زيارة واشنطن تتجاوز ترتيب البيت العراقي" منتقدة رئيس الوزراء العراقي بان ما اراد إيصاله إلى من يعنيه الأمر أن بلاده وحكومته ستبذل كل جهدها، كما فعلت في الجامعة العربية من قبل، لإفشال أي حل عربي للأزمة السورية. وما حمله المالكي إلى واشنطن، على مستوى الأزمة السورية لا يخرج عن كونه مناورة جديدة، خدمة لنظام دمشق، وإطلالة جديدة لطهران على الساحة العربية بعد أن انكفأت بفعل الإجماع العربي، وكما ورد في صحيفة "الوطن" السعودية.

في حين رأت افتتاحية صحيفة "البيان" الاماراتية ان صورة العراق اليوم تبدو مخالفة تماماً للتصريحات المتفائلة التي أطلقها الرئيس الأميركي خلال مؤتمره الصحافي المشترك مع نوري المالكي. فشبح التقسيم لا يزال يخيم على العراق، والوضع الأمني فلا يزال هشاً. وتشير الافتتاحية ايضاً الى ان الأميركيين تركوا وراءهم بلداً كان غنياً والآن يحتاج إلى كل شيء، من الكهرباء إلى مصادر الطاقة إلى السلع الغذائية الأساسية.

اما صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن وفي سياق الحديث عن العلاقة بين بغداد وواشنطن كتبت ان الادارة الامريكية تعرب عن ثقتها بالمرحلة المقبلة، مضيفة بان تصرف واشنطن وعدم إصرارها أو خوضها جدالات سياسية مع حكومة المالكي في منح حصانة للجنود الأميركيين، تعكس ثقة بأن العراق يحتاج إليها أكثر مما تحتاج إليه، واستندت الصحيفة في هذا الى رأي مايكل نايتس الخبير في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.

XS
SM
MD
LG