روابط للدخول

اتفاقية بروكسل الأوربية والدور الأميركي التوافقي


منطقة اليورو

منطقة اليورو

على الرغم من اتفاق منطقة اليورو الجديد الذي تم التوصل إليه في قمة بروكسل, اواخر الأسبوع الماضي, إلاّ أن العديد من المحللين الاقتصاديين لازالوا يخشون من تصدع، أو انقسام الكتلة الأوربية، بين غالبية موقعة على الاتفاق الجديد، وبين بريطانيا ودول أخرى إمتنعت عن توقيع الاتفاق, الذي نص على تحول دول اليورو إلى اتحاد مالي يضاف إلى الاتحاد النقدي, وذلك لتقترب بذلك أوروبا من إقامة كتلة فيدرالية، ذات حكومة مالية ونقدية واحدة شبيهة بالولايات المتحدة.

كما يعني الاتفاق أن تتخلى دول منطقة اليورو عن سيادتها المالية لصالح المفوضية الأوروبية، التي ستقوم بدور المشرف والمراقب على ميزانيات الدول الأعضاء، وتعاقب تلقائيا على أي تجاوزات.

ابراهيم عويس

ابراهيم عويس

يذكر أن الاتحاد الأوربي يسعى لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة, لأجل إيجاد علاقات تجارية أصلب تدعم فرص العمل والنمو الاقتصادي لدى الطرفين, ويتم النظر حاليا في مسالة خفض الرسوم الجمركية بين الجانبين. وكان الرئيس باراك أوباما أجرى عدة اتصالات مع الزعماء الأوربيين عشية قمة بروكسل لحثهم على إيجاد الحلول الناجعة.

الدكتور إبراهيم عويس, أستاذ الاقتصاد في جامعة جورج تاون, تحدث عن هذا الموضوع في حوار خاص لإذاعة "العراق الحر" أشار فيه, إلى أن الأمل بوجود حل لمشكلة منطقة اليورو المستعصية, من خلال اتفاقية بروكسل, قد أنحسر ذلك لأن الحل يستوجب مراقبة قوية على البلدان التي لا تتماشى مع الاتفاقية الأولي، التي فتحت الباب أمام الانضمام لمنطقة اليورو, وكذلك استمرار تخوف المؤسسات العالمية من آلية الاقتراض.

وأضاف أن دور الولايات المتحدة, التي لازالت تشكو من كاهل المشاكل الاقتصادية الداخلية سيبقى محدودا في هذا المجال.

XS
SM
MD
LG