روابط للدخول

الصدر يدعو الى ميثاق شرف لحماية العملية السياسية بعد الانسحاب


مقتدى الصدر

مقتدى الصدر

وجدت دعوة زعيم التيار الصدري بتوقيع ميثاق شرف لمرحلة ما بعد الإنسحاب، ترحيبا من بعض القوى العراقية على اعتبار أنها محاولة لإنقاذ العملية السياسية، و لمواجهة التطورات الإقليمية.

دعوة مقتدى الصدر تضمنت ثلاث عشرة نقطة، قابلة للنقاش بحسب القيادي في التيار النائب بهاء الاعرجي ، ومنها أن كل الطوائف الدينية والأقليات الإثنية أخوة في الوطن والإنسانية، ولا يجوز التعدي عليهم، مهما كان دينهم أو مذهبهم أو قوميتهم، بل يجب العمل من أجل تقاربهم، لا نفورهم.

على صعيد ذي صلة وقع في البصرة قادة سياسيون وشخصيات عشائرية ورجال ُدين ضمن ما يطلق عليه "المجلس السياسي"، وثيقة عهد ٍ بحفظ الأمن، ونبذ الفُرقة، وحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية بعد الانسحاب الأميركي، ويتألف المجلس من معظم الأحزاب والحركات السياسية في المحافظة ومنها حزب الفضيلة الإسلامي، وحزب الدعوة الإسلامية، وحركة الوفاق الوطني، والحزب الشيوعي، فيما انسحب منه مكتب الشهيد الصدر حسب تقرير لمراسل اذاعة العراق الحر في البصرة ربيع البصري:

وقعت أحزاب وحركات سياسية إضافة الى عدد من شيوخ العشائر ورجال الدين على وثيقة تعهدوا بموجبها بالمساهمة في حفظ الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية. وقال رئيس المجلس السياسي في البصرة محسن حامد رشم في حديث لإذاعة العراق الحر إن المبادرة أطلقها المجلس بتأييد من الحكومة المحلية.

وقال نائب رئيس المجلس السياسي بهاء ناصر الخفاجي إن المبادرة توفر دعماً معنوياً للقوات الأمنية لان الموقعين عليها تعهدوا بحصر السلاح بيد الدولة وعدم الترويج للتطرف.

وبحسب راعي كنيسة العذراء للسريان الارثوذكس في البصرة الأب سمعان كصكوص، وهو أحد الموقعين على الوثيقة، فان الطوائف المسيحية في المحافظة ترحب بالمبادرة طالما انها تدعو الى السلام واستقرار الوضع الأمني.

XS
SM
MD
LG