روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشارت العديد من الصحف العربية الى تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي دعا فيها العالم الى الوقوف بوجه ما وصفه بـ"اضطهاد الحكام الجلادين" لشعوبهم. ورأت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية في تصريحات المالكي اول رد ضمني على الاتهامات التي وجهتها دول وأطراف داخلية وخارجية الى الحكومة العراقية لجهة وقوفها إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما اعتبرتها الصحيفة تغيراً واضحاً في اللهجة الرسمية العراقية، لا سيما على صعيد قسم كبير من قيادات التحالف الوطني.

ولفتت صحف اخرى الى تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري التي حث فيها السوريين على تنفيذ مبادرة الجامعة العربية. وكتبت "الرأي" الكويتية ان حملة التعاطف العراقية مع نظام بشار الأسد لها ما يبررها من قبل المقربين للسلطة، منها مصلحة الأمن القومي العراقي، او التخوف الحكومي على اوضاع جالية عراقية كبيرة موجودة في سوريا، يضاف لها مخاوف الزعامات السياسية والدينية في العراق مما يوصف بالمحيط الاسلامي المتشدد. لكن في المقابل، بحسب الصحيفة الكويتية، اعتبرت نخب عراقية مثقفة ان نظام الحكم الجديد في العراق نمط سياسي ينتمي الى حقبة ما قبل ربيع العرب، وهو بذلك لا يختلف عن زعامات المنطقة العربية المتبرمة بثورة الشعوب.

اما صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن فنقلت عن علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء ان نهاية هذا العام ستطوى صفحة الوجود العسكري الاميركي، وستفتح بدلاً منها صفحة التعاون مع واشنطن في كل المجالات السياسية والاقتصادية. اما عن المعترضين في الداخل والمشككين بوجود بنود سرية في اتفاق الانسحاب، فقال الموسوي إن خيارات الدول لا تبنى على آراء الاحزاب، إذ ان صناعة القرار في اي بلد لها آلياتها، وفي نطاق تجربة ديموقراطية، فإننا نستمع الى المشككين والرافضين، لكن القرارات على مستوى الدولة تتخذ في نطاق مختلف.


XS
SM
MD
LG