روابط للدخول

اربيل: مؤتمر وطني للعدالة من اجل الاطفال


من اجل زيادة فهم النظام الحالي لعدالة الاحداث في العراق، والاتفاق على خارطة طريق لتطوير خطة عمل وطنية للعدالة من اجل الاطفال، انطلقت في اربيل يوم السبت اعمال مؤتمر وطني بهذا الشأن.

ويبحث المؤتمر انظمة العدالة الاجتماعية، والمعايير الدولية، وقانون رعاية الاحداث في العراق، ومناطق القوى والفجوات والتحديات في النظام الحالي لعدالة الاحداث في العراق.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر اعطى دارا يارا وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة العراقية، مزيدا من التفاصيل حول الهدف من هذا المؤتمر وقال انه يهدف الى "خلق ثقافة الحب والاحترام في العراق الجديد. ويجب الحفاظ على الاطفال وعدم اعتبار الطفل الذي يلجأ للجرم بانه مجرم، وانما نعتبره ضحية المجتمع اما سياسيا اواقتصاديا او الفساد الاداري والمالي".

واشار دارا يارا الى ان القضايا المالية والفنية هي من اهم المشاكل التي تواجه الوزارة لتطوير اوضاع الاحداث في البلاد واضاف: "برأيي ان المشاكل التي تواجهنا هي الامكانيات المالية والفنية. ومن خلال هذه المؤتمرات وبمشاركة الاكاديميين والخبراء سنعمل على خلق مجتمع يحل فيه ثقافة الحب والاحترام مكان ثقافة العنف".

واكد مشاركون في المؤتمر رصانة قانون رعاية الاحداث في العراق، مشيرين في الوقت نفسه الى ضرورة اجراء بعض التعديلات عليه.

القاضية سعاد عبدالوهاب الدباغ احدى المشاركات في المؤتمر قالت لاذاعة العراق الحر: "يمكن اجراء تعديلات على التدابير التي تفرض على الاحداث مثل التصالحية والبديلة كي لانلجأ الى التدابير الحالية كما يمكن معالجة بعض الجرائم البسيطة خارح نطاق القضاء، وحل المشاكل دون الحضور امام القضاء".

الى ذلك يرى الياس دياب مسؤول حماية الطفل في منظمة الامم المتحدة للطفولة في العراق (اليونسيف) ان اوضاع الاحداث لن تتحسن في العراق مالم تكن هناك خطط شاملة مدعومة بانظمة قانونية، واضاف بهذا الصدد لاذاعة العراق الحر "لاتكتمل البيئة الوقاية دون النظم القانونية والاجتماعية والاحداث الاخيرة، التي عصفت بالعراق اضعفت الانظمة القانونية، وعمل الاجهزة القضائية والمحاكم، واليوم نحن بصدد وضع خطط شاملة هي بداية طريق ليس سهل ولكن بوجود نظام متكامل يمكن تسهيل الامور".


XS
SM
MD
LG