روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


نقلت صحيفة "المشرق" عن النائب عن دولة القانون خالد الاسدي ان حكومة المالكي غير متخوفة مما يسمى بـ"الربيع العراقي"، كما اعتبر الاسدي ما جرى في ساحة التحرير بانه ليس احتجاجات، وانما محاولة البعض لايصال رسائل مفادها ان العراق ايضاً على مسار التغيير كما جرى في بعض الدول العربية، ولم تعكس التظاهرات أكثر من ذلك، بحسب الاسدي، مبيناً لـ"المشرق" ايضاً ان التظاهرات لم تجد صدى حقيقياً لدى ابناء الشعب العراقي الذي تلمس انجازات العملية الديمقراطية بشكل واضح خلال السنوات الماضية.

فيما اشارت صحيفة "الدستور" الى انها كانت قد كشفت قبل اكثر من شهر عن اكبر عملية سرقة لـ39 طائرة عراقية بعد دخول القوات الامريكية لبغداد عام 2003، وكان ابطالها عناصر شركة بلاك ووتر. لكن ما لفتت اليه الصحيفة هو ان لجنة الامن والدفاع البرلمانية قد بدأت الان وبعد سبات طويل (كما تصفها الصحيفة) بفتح هذا الملف، لتقول اللجنة إن الطائرات العراقية التي كانت موجودة في عهد النظام البائد، قسم منها نقل الى الاردن وايران وتونس والقسم الاخر دمرته القوات الاميركية بينما منحت المتبقي منها الى شركة "بلاك وتر".

من جهتها اثارت صحيفة "المدى" ما حذر منه متخصصون من خطورة تلوث مياه البصرة، باعتبارها الناقل الكبير للأمراض، وإن استخدام مياهها مجازفة ونوع من الانتحار. فمستشار وزارة الزراعة فيصل رشيد أكد للصحيفة أن مياه البصرة تعاني تلوثاً نتيجة مخلفات ترمى من دول الجوار. بينما كان احد المهندسين اكثر تشخيصاً للمشكلة حينما اشار الى ان مخلفات المفاعل النووي الإيراني هي سبب آخر لتلوث البيئة في البصرة، بحكم قربه من حدود المحافظة.

وفي سياق الانتقادات قالت "المدى" ايضاً إن مسؤولاً واحداً لم يخرج علينا مبرراً أو معتذراً عن حلول العاصمة بغداد في المراكز الأولى في قائمة أسوأ المدن ضمن التقرير الذي أصدرته منظمة ميرسو لنوعية المستوى المعيشي عام 2011، وكأن الأمر لا يعنيهم، او كأنهم ليسوا طرفاً في إحراز هذه المكانة.


XS
SM
MD
LG