روابط للدخول

قراءة عراقية لمؤتمر عالمي يبحث تداعيات ربيع الثورات العربية


شكلت ثورات الربيع العربي علامة فارقة في تأريخ المنطقة العربية، وسلطت الضوء من جديد على هذه المنطقة المتفجرة منذ عقود.

وقد دفعت هذه الاهمية المؤتمر العالمي للسياسات المعروف (WPC) الذي افتتح الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا الى تكريس دورته الجديدة وهي الدورة الرابعة لمناقشة تطورات وتداعيات الربيع العربي سواء بالنسبة لشعوب المنطقة او لدول العالم عموما، خاصة في ظل النتائج المقلقة التي اسفرت عنها التجارب الانتخابية الاولى في البلدان التي شهدت الثورات الشعبية مثل مصر وتونس

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي عماد يوخنا لاذاعة العراق الحر ان تلك النتائج بدأت تثير مخاوف جدية في العالم الغربي بسبب صعود التيارات المتشددة، مشيرا الى ان عقد المؤتمر العالمي للسياسات جاء متأخرا بالنسبة لاحداث المنطقة العربية وبالتالي فان هامش تأثيره في تلك الاحداث سيكون محدودا جدا.

ودعايوخنا المؤتمر العالمي للسياسات الى دراسة التجربة السياسية في العراق باعتبارها نموذجا ناجحا للتغيير في المنطقة.

ويعد المؤتمر العالمي للسياسات منبرا عالميا لدراسة ومناقشة سبل تحقيق تجارب الحكم الرشيد في جميع دول العالم، ووضع المعايير اللازمة للحكم على تلك التجارب.

ويشارك في الدورة الرابعة للمؤتمر العديد من الرؤساء والملوك ورؤساء ومسؤولي منظمات دولية كبيرة مثل الامم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين والبنك المركزي الاوربي فضلا عن مسؤولي عدد من الشركات العالمية الكبرى.

ويرى عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتورعامر حسن فياض ان هدف المؤتمر سيكون تفسير ما حصل في العالم العربية وبحث سبل التأثير في مساراته المستقبلية.

ويوضح فياض ان الدول الغربية تسعى الان الى توظيف ما يحصل من ثورات لخدمة مصالحها في المنطقة او على الاقل التقليل من اثارها السلبية بعد ان فاتها ان تكون صانعة او مؤثرة في صناعة تلك الاحداث.
XS
SM
MD
LG