روابط للدخول

حقائب مدرسية ودفاتر تزينها صور مشاهير الفن والرياضة


دفاتر تزينها صور مشاهير الفن والرياضة

دفاتر تزينها صور مشاهير الفن والرياضة

نستهل هذه الحلقة بلقاء خاص المخرج ديار بامرني الذي سيترك الاذاعة قريبا، ما يعني ان هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" هي آخر واحدة يخرجها ويشارك في تقديمها. وكان ديار التحق باذاعة العراق الحر في عام 1998.

وكالعادة استعرضنا رسائل عدد من المستمعين منهم: علي وهو عسكري من السماوة، ومحمد من ديالى الذي قال ان المساحة التي خصصت للغناء العراقي في برامج الاذاعة لهذا العام كانت اقل من الاعوام السابقة. ومروة محمد من الموصل، وديان من بعقوبة وهي مطلقة وخريجة معهد المعلمات وتبحث عن عمل، ومن صلاح راضي علي من الصحوات في بغداد ويقول ان تعيينه ظهر في وزارة الشباب والرياضة لكن الوزارة لم تستقبله. أحمد جاسم من الدورة يتهم أصحاب المولدات الأهلية بالتلاعب بأسعار الأمبير.

في دائرة الضوء

حقائب ومستلزمات مدرسية تزينها صور مشاهير الفن والرياضة

مع انتشار طلبة المدارس في أحياء المدينة تحضر صور المشاهير من الفنانين والرياضيين على الحقائب والمستلزمات المدرسية. فلماذا هذا الهوس لدى البنات والبنين في إقتناء مثل هذه المستلزمات المدرسية؟ هل بسبب تداعيات المرحلة الراهنة؟ أم رغبة الصغار من الجنسين في تقمص أدوار شخصيات مشهورة تعرضها الفضائيات؟

نتعرف على موقف العائلة من خلال تقرير أعدته لـ"نوافذ مفتوحة" مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد.

السيدة إيناس عباس وهي أم لثلاثة أبناء في مراحل دراسية مختلفة ابدت رفضها الشديد لهذا النوع من المستلزمات المدرسية، مشيرة إلى أنها تفتح اذهانهم على أمور لا تتناسب مع أعمارهم.

أما السيدة سعاد حيدر فتستغرب من هوس الفتيات بمثل هذه المستلزمات المدرسة على الرغم من إنها قد تعرضهن لمواجهة بعض المشكلات في الشارع كالتحرش، مشيرة إلى أن المجتمع لا يتقبلها لأنها تتنافى مع تقاليده وأعرافه.

البحث عن الجديد من البضائع المستوردة يأتي عرض الحقائب والدفاتر المدرسية التي تزينها صور المشاهير هو ما أكده زيد عادل صاحب محل ليبع اللوازم المدرسية، مشيراً إلى أن هناك اقبال شدسد على شراء هذا النوع من المستلزمات المدرسية نظرا لميل الطالب الى تقمص شخصيات وأدوار تعرضها الفضائيات.

XS
SM
MD
LG