روابط للدخول

الشاعر مقداد مسعود: محمود عبد الوهاب كان وطناً لكل الخيرين


البصرة تشيّع محمود عبد الوهاب

البصرة تشيّع محمود عبد الوهاب

فجعت الساحة الثقافية والأدبية برحيل واحد من اهم رموزها هو القاص الكبير محمود عبد الوهاب الذي توفي في السابع من الشهر الجاري في البصرة عن عمر ناهز الثمانين عاما وبعد صراع مرير مع المرض.

وقال الناقد والشاعر مقداد مسعود ان محمود عبد الوهاب كان وطناً لكل الخيرين، إذ تتلمذ عليه أجيال من الكتاب.

القاص الدكتور لؤي حمزة عباس وصف الراحل بأنه علامة من علامات الثقافة العراقية، وكان لحظة نداء عميقة واصيلة ونبيلة اسهمت في بناء الحياة العراقية.

وقال الكاتب الناقد علي الحسيني لاذاعة العراق الحر انه لا يمكن النظر للراحل محمود عبد الوهاب بوصفه قامة ادبية فحسب، وانما يضاف الى ذلك انه جمع خصالاً انسانية اخرى قرّبته من الجميع.
تشييع القاص محمود عبد الوهاب

تشييع القاص محمود عبد الوهاب


يذكر أن القاص الراحل محمود عبد الوهاب ولد في بغداد عام 1929، أكمل دراسته فيها، ,تخرج مطلع الخمسينيات من جامعة بغداد، ونال أعلى درجة في دفعته بكلية الآداب، وعين مديرا لإحدى مدارس مدينة البصرة. فصل في ستينيات القرن الماضي من وظيفته لنشاطه السياسي، وتعرض إلى السجن، واضطر إلى العمل قاطع تذاكر، ثم مديرا لسينما الكرنك في البصرة. التحق بجامعة عين شمس المصرية لدراسة الدكتوراه الا ان حالته الاقتصادية حالت دون اكماله دراسته في مصر.

الراحل محمود عبد الوهاب أحد رواد القصة القصيرة في العراق الى جانب كل من فؤاد التكرلي، ومهدي عيسى الصقر، وعبد الملك نوري، وقد أثرى المكتبة العراقية والعربية بعدة اصدارات قصصية ونقدية منها: رائحة الشتاء (مجموعة قصصية) ورواية رغوة السحاب، وكتاب نقدي بعنوان ثريا النص، وآخر بعنوان سيرة بحجم الكف، ودراسات نقدية في الحوار القصصي.

XS
SM
MD
LG