روابط للدخول

العالم البغدادية: الجيش الامريكي يحرق معدات اتصال ومراقبة متطورة


كشف النائب عن الائتلاف الوطني عزيز العكيلي في تصريحاته، التي تصدرت صحيفة "المدى"، أن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الولايات المتحدة ستكون لإجباره على القبول بالشروط الأميركية كافة في ما يتعلق بالعلاقة بين واشنطن وبغداد، بعد نهاية العام الحالي مستغلة امريكا في ذلك رفض الحكومة إعطاء الحصانة للمدربين.

واضاف العكيلي وهو قيادي بارز في المجلس الإسلامي الأعلى، عن بقاء 26 شركة أمنية تعمل في البلاد إلى ما بعد الانسحاب، مرجحا ارتباطها بالمخابرات الاميركية، فضلاً عن وجود عناصر عسكرية برتب عالية داخل القواعد العسكرية والمطارات، مستبعداً إمكانية معرفة لجنة الأمن والدفاع ورئيسها حسن السنيد عدد هؤلاء العسكريين.

اما بشأن قضية احراق الجيش الاميركي لكرفانات كانت مليئة بمعدات الاتصال والمراقبة الحديثة في اكبر معسكرات ديالى، وبحسب خبر كانت صحيفة "العالم" قد نشرته الشهر الماضي، فقد كشف مسؤول في جهاز مكافحة الارهاب لصحيفة "العالم" عن ان ما حصل كان بمثابة رد فعل على اعتقال القوات العراقية 12 مترجماً عراقياً عملوا مع الجيش الاميركي، ما اثار غضب جنرالات واشنطن الذين كانوا يقومون بتسليم السيادة في المعسكر.

وتكمل العالم ان المترجمين العراقيين العاملين مع الجيش الاميركي جرى استهدافهم طيلة الاعوام الماضية من قبل تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الاخرى، إلاّ ان الحادث الاخير يبين ان المخاطر التي تنتظرهم بعد انسحاب اميركا اكبر من مجرد عنف عادي، وقد يتصل الامر بتحقيقات مطولة تجريها اجهزة الامن العراقية مع العراقيين الذين عملوا طويلا في اماكن حساسة داخل القواعد الاميركية بوصفهم مصدر معلومات مهما في ملفات كثيرة.

هذا وورد في عدد من صحف بغداد خبر رحيل القاص محمود عبد الوهاب في مدينة البصرة عن عمر ناهز الثمانين عاماً. وتذكر صحيفة الزمان أن القاص من مواليد البصرة 1929، أكمل دراسته فيها، يعد من رواد القصة العراقية القصيرة في العراق والوطن العربي. وقد مارس الكتابة في مجال القصة والرواية والنقد، قرابة ستين عاماً، وترأس اتحاد أدباء البصرة وله عدد من الإصدارات.

XS
SM
MD
LG