روابط للدخول

الشيخ كاظم الشمري: لاشيىء احلى من تعدد الاديان في العراق


رموز التسامح الديني

رموز التسامح الديني

المجتمع العراقي منذ القدم أحد المجتمعات تنوعا من حيث الطوائف والقوميات والاديان.

واعتبر الشيخ كاظم الشمري في حديثه لـ"شباب النهرين"انه ليس ثمة شيىء أحلى من تعددية الاديان في العراق وهذا الامر معروف منذ القدم، مشبها هذا التعدد بالطبيعة الجميلة، لافتا الى ان مجلس عشائر جنوب بغداد يضم في صفوفه اتباع مختلف الاديان، إذ بين اعضائه الأيزيدي والصابئي والكردي والمسلم واستبعد ان يكون التعدد الديني سببا للمشاكل.

أما الباحث الاجتماعي هادي الفتلاوي فيرى ان ان موضوع الديانات وتعددها في العراق هو موضوع هام وحساس في الوقت نفسه، نظرا للظروف الراهنة.
ودعا صاحب مكتبة في شارع المتنبي الى التعامل مع ظاهرة تعدد الانتماء الديني من زاوية الانسانية وقال ان العداء الطائفي استفحل بعد عام 2003 ومن المؤسف ان هناك من يحاول ان يوقظ الفتنة الطائفية.

واشار الى ان تعدد الانتماء الدياني لم يكن يوما عاملا مؤثرا على العلاقات بين الشباب العراقي. ويضيف ان بين اصدقائه المسيحي والصابئي ومن انتماءات مذهبية مختلفة، مؤكدا ان الشارع العراقي يرفض التعصب الطائفي.
المواطنة حياة جبار ترى ان تعدد الانتماء الديني يزيد من جمال المجتمع العراقي.

ويرى الشاب حيدر سلطان ان تعدد الانتماء الديني في العراق يرجع الى حضاراته المتعددة الاشورية والبابلية والكلدانية والاسلامية. ويرى ان ما حصل بعد 2003 هو بسبب متبنين لاجندات خارجية حاولت دق اسفين بين العراقيين وقد فشلت هذه الاجندات وذهبت ولن تعود بسبب تماسك الشعب العراقي.
وتقول المواطنة رشا من الجميل لا تتفق مع اولئك الذين يعتبرون تعدد الديانات سببا للمشاكل بل على العكس ان التعدد مفيد جدا لخلق الاواصر وتبادل الثقافات.

أما نداء خضير فتقول انها تعيش في منطقة بجوار احدى الكنائس واغلب صديقاتها مسيحيات وعلاقتها طيبة مع الجميع.
XS
SM
MD
LG