روابط للدخول

تفاقم أزمة سوريا يحقق فوائد إقتصادية للعراق


منزل مدّمر بالقذائف قرب حمص السورية

منزل مدّمر بالقذائف قرب حمص السورية

فيما تتداعى عناصر النظام العربي القديم تحت ضربات الشعوب، تبدو البلدان العربية التي تقدّمت زمنياً في التغيير السياسي مثل العراق اكثر الجهات استفادة من تلك الظروف، وبخاصة على الصعيد الاقتصادي.

ويرى رئيس رابطة الصحفيين الاقتصاديين في العراق عباس الغالبي ان العراق الذي يتمتع باستقرار نسبي مرشح لان يكون المستفيد الاكبر اقتصادياً من ازمات مايسمى بـ"الربيع العربي"، وعلى وجه التحديد ما يتعلق باحداث سورية التي باتت تعاني شبه حصار، سواء من الدول العربية او من دول الجوار باستثاء العراق الذي مازال منفتحاً سياسياً واقتصادياً على دمشق.
ويقول الغالبي في حديث لاذاعة العراق الحر ان العراق بات المنفذ الوحيد للاقتصاد السوري، وهو أمر سيتعزز في المستقبل، ما يشي بفرص واعدة للاقتصاد العراقي، مؤكداً ان العراق سيحصل على معاملة اقتصادية تفضيلية من الحكومة السورية في حال بقائها، رداً على الدعم السياسي الذي قدمته الحكومة العراقية لدمشق.

من جهته يؤكد استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية عبد الرحمن المشهداني ان الفائدة الاكبر التي سيجنيها العراق من الازمة السورية تتمثل بشغله دوراً اقتصادياً اقليمياً كانت تحتله سورية، سواء كشراكات اقتصادية او كمعبر للسلع والبضائع بين تركيا والعالم العربي، لافتاً الى ان هذا الدور رغم أهميته الا انه يحمل نتائج سلبية على الاقتصاد العراقي.
وفيما يخص استثمار الاحداث السورية اقتصادياً يقول المشهداني ان هذا الامر يحتاج الى وقت طويل كي يمكن الحكم على مدى فائدته للاقتصاد العراقي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG