روابط للدخول

صحيفة إماراتية: حرب كلامية بين بارزاني ورجال الدين الكرد


تنوعت القضايا والمواضيع المتعلقة بالعراق والتي تناولتها الصحف العربية الصادرة (الاثنين). ونقلت جريدة "الشرق الاوسط" تحذيرات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من نشوب حرب اهلية في سوريا اذا ما سقط نظام بشار الاسد ودعوته للتعامل مع الامور بشكل مناسب حتى لا يتحول الربيع الى شتاء.

وكتبت جريدة "القبس" الكويتية تحليلاً اخباريا للكاتب زهير الدجيلي بعنوان ..تفجير البرلمان نافذة جديدة على ساحة الصراع العراقي..يؤكد فيه الكاتب انه كان من المفترض ان تشهد الساحة السياسية العراقية اجتماعا ائتلافيا لجميع القوى المشاركة وغير المشاركة في السلطة، بعد الاحتفال المتواضع بانسحاب القوات الأميركية، بحضور نائب الرئيس الأميركي جو بايدن. ووفق مصادر القبس فكان الجميع يعول على دعوة جديدة صدرت عن الرئيس جلال طالباني لمثل هذا الاجتماع، الذي يهدف الى انهاء الصراعات المتفاقمة. ويقول الكاتب: غير ان الذي حصل سار عكس المتوقع، حيث توالت احداث فتحت نافذة اخرى من الصراعات والذي فتح هذه النافذة حادث السيارة المفخخة التي استهدفت البرلمان. وكانت التحقيقات الأولى اشارت الى ان العملية الانتحارية كانت تستهدف اسامة النجيفي رئيس البرلمان، فيما قالت التحقيقات الثانية انها تستهدف رئيس الوزراء المالكي. وفسرت المصادر هذا التضارب على انه في المرة الأولى يجعل الاتهام يسير نحو الشيعة، وفي الثانية يسير نحو السنّة. وبهذا يساهم التحقيق المتضارب، ليس فقط في تأجيج الصراع الطائفي، إنما في ضياع الحقيقة في ما يجري من عمليات إرهابية.

وتناولت جريدة "البيان" الاماراتية تداعيات احداث الاعتداءات في دهوك وزاخو، وكتبت تحت عنوان.. حرب كلامية بين بارزاني ورجال الدين ..اشارت فيه الى ان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان العراق رفضت اتهامات وجهها رئيس الإقليم مسعود بارزاني لرجال دين بالتحريض على عمليات الحرق والتدمير التي تعرضت لها محال عامة في زاخو، بالموازاة باشرت لجنة شكلتها حكومة إقليم كردستان العراق تحقيقاتها في حرق وتحطيم محلات لبيع الكحول.

وسلطت صحيفة "الدستور" الاردنية الضوء على احياء العراقيين لعاشوراء قائلةً: تكتظ المراقد المقدسة والمساجد والحسينيات وسرادق منتشرة في الشوارع الرئيسية والأزقة والمنازل يوميا بالملايين من العراقيين وهم يستمعون إلى وقائع قصة استشهاد الإمام الحسين وأفراد عائلته قبل نحو 1400عاما على أرض كربلاء.

ويرافق سرد حوادث هذه الواقعة بكاء شديد وضرب بقوة على الصدور في مشهد يعبر عن حزن وألم وأسى لما جرى في هذه الواقعة التي تعد من أهم المناسبات الدينية لدى الشيعة ويجري الإعداد لإحيائها مبكرا.

XS
SM
MD
LG