روابط للدخول

شهيد الحلفي: راح أأسس دولة أخرى...بيهه بس الله الـﭽبير


شهيد الحلفي

شهيد الحلفي

يتجدد لقاءنا كل اسبوع مع "المجلة الثقافية" لنطوف فيها على شجون الثقافة العراقية وشؤونها. ومن أبرز النشاطات الثقافية خلال الاسبوع الماضي كان حفل توزيع الجوائز الذي اقامته اذاعة العراق الحر على الفائزين في اول مسابقة تنظمها للشعر الشعبي تحت عنوان (الشعر وحراك التغيير...نظرة على عراق المستقبل)، وكان الشاعر شهيد الحلفي من النجف فاز بالجائزة الاولى للمسابقة، بينما فاز الشاعر مهند صاحب الربيعي من بغداد بالجائزة الثانية، وكانت الجائزة الثالثة للمسابقة من نصيب الشاعر طارق حسين من الحلة.

في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية نستضيف الفائز الاول الشاعر شهيد الحلفي، على ان نترك التعريف بالفائزين الثاني والثالث لعددي المجلة المقبلين.

ونستهل عدد هذا الاسبوع من المجلة، وكالعادة بباقة من الاخبار العامة نبدؤها من بغداد، حيث قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة عليا برئاسة نائب رئيس المجلس لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني لمتابعة مشروع النجف عاصمة للثقافة الاسلامية 2012. واوضح بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان اللجنة تضم في عضويتها كلا من وزير الثقافة سعدون الدليمي، ووزير البلديات عادل مهودر، ومحافظ النجف عدنان الزرفي، وممثلا عن وزارة الخارجية.

** اختتمت في مدينة العمارة فعاليات مهرجان الكميت الثقافي الاول الذي نظمة اتحاد الادباء والكتاب في المحافظة، والذي استمر يومين. وشارك في المهرجان اكثر من مئة شاعر وكاتب من مختلف المحافظات. وأقيم تحت شعار (ميسان والكلمة توأمان في هيكل الابداع والتألق).

ضــــــــــيف العــــــــــــدد:


نستضيف في عدد هذا الاسبوع، كما نوهنا الشاعر شهيد الحلفي الفائز بالجائزة الاولى لمسابقة الشعر الشعبي الذي نظمته إذاعة العراق الحر.

الحلفي ولد في البصرة عام 1976 قبل ان ينتقل للعيش في مدينة النجف.
يقول ضيفنا انه يسعى للتعبير عن ذاته اولا في كتاباته بغض النظر عن أي مواضيع تتضمنها قصائده. ويسعى الى التجريب للخروج عن النمط المألوف في كتابة الشعر الشعبي.

واعتبر مشاركته في مسابقة اذاعة العراق الحر نوعا من التجريب بالنسبة اليه، إذ سعى الى استكشاف ردود الفعل والاصداء على قصيدته.

لا يعتقد الحلفي ان هناك نقاط بداية محددة لدى الشعراء، لان الشعر يتشكل بصورة تدريجية مع تشكل الوعي نفسه.

ويذكر انه ارسل اول قصيدة له الى مجلة "الف باء" عندما كان في السادسة عشرة من عمره، ثم استمرت تجربته "على نار هادئة" حسب تعبيره، لكنه لا يزال يتردد في اطلاق صفة الشاعر على نفسه، لانه يعتقد ان ذلك قد يؤدي الى الجمود عند نقطة معينة تعيق التطور الشعري.

ويشير الى ان مصادر تأثراته التي شكلت اسلوبه، وعالمه الشعري هي مصادر متعددة لا يمكن حصرها في مجال معين، لكنه يوضح انه لم يتأثر كثيرا ببيئة النجف الشعرية، التي يراها بيئة مستهلكة للمادة الشعرية الدينية قبل كل شيء، بل تأثر ببيئات شعرية أخرى.

ويؤكد انه يسعى الى الابتعاد عن الصورة النمطية للشاعر الشعبي الأمي، الذي لا يخاطب إلاّ الناس البسطاء فقط، ويرى اصداء لتجديده وكتاباته بصورة ملحوظة لدى الوسط المثقف، الذي يكتب الفصحى، حتى انه حاول جمع الشعر الفصيح والشعبي في بعض كتاباته.

اما عن قصيدته الفائزة فيقول انه يحلم فيها ان يكون رئيس جمهورية افلاطون، وما دامت القصيدة حلما فقد اطلق العنان لخياله ، علما انه يرى ان كل الامور العظيمة التي حدثت في تاريخ البشر بدأت بحلم.

رئــــيس الجمهــوريــــة يتكلــــــــم
للشاعر شهيد الحلفي


بيوم بي عين الله نظرت للعراق
الشمس طلعت من وكت
الليل سافر مدري وين
البلابل اذنـّّت وقت الفجر
القلق ماخذ إجازة
اللون الأسود شايل إب إيده جوازه
وبين لحظات الترّقب
دﮔت الساعة صفر
وانفتح للثوره باب

انقلاب
بيان رقم (1)

راح أ ّسس دولة أخرى
تختلف عن الدول
دولة الحب.. والتسامح.. والأمل
دوله مابيهه زعل
دوله مابيهه زغير
وبيهه بس الله الـﭽبير
واكُرر
الله الـﭽبير
وراح اطلب منه رخصه
وبيهه أصير آنه الرئيس
انتباه!
أرد الم جروح شعبي
والقي اعليهه خطاب
أيها الشعب العراقي العظيم
ابتداءاً
هالخطاب لكل مواطن
الدخل ﮔلبي فهو آمن
وخل يظل بـﮔلبي ساكن
لأن ادري بلوَطن أزمة سكن
هاي دعوة لناسي وهلي الطيبين
هذا ﮔلبي أبلايا باب
فادخلوه بسلام آمنين
واسمعو هاي الرساله
آنه مو صاحب جلاله
وحتّه اثبت هالمقوله
أعلن الكم :
أذا واحد
مره يشعر بالحزن
ايصيحلي وابـﭽـي بداله
بالشوارع لو شفت واحد أيجدّي
آنه وأعضاء الحكومة
أنقدم لربنه اعتذار
وللمجدّي أنقدّم احنه الاستقالة
وحتّه ما خون الضمير
أرد أدگ بيبان شعبي بيت بيت
ومنهم استنگَي الفقير
ويمي يتعين وزير
ولو يسائلني البعض عن السبب ؟
آنه انطيه الجواب
الشعب هوّه الضروره
ومن أريد اطلع وزوره
بكل حماسه
آنه اهتفله واصفگ
بالتقاطع ما أريده ايحطلي صوره
وقبل ذلك صوره اله بنص عيني اعّلگ
وآنه اهتفله واصفگ
بالأمور السياديه
ما اخلي مستشار
استشير النخله عمتي
من أريد آخذ قرار
والي ساكن بالتجاوز
من أريد اهدمله دار
كون أحط أباسمه دار
آنه ادري
شعبي من ماضيه لا زال جريح
وادري بي ظرفه صعب
وراح أمارس صلاحيتي
والغي من دستوره شي اسمه حرب
والغي إيعاز استعد
وراح ابقـّّي فقط إيعاز أستريح
وأعلن بكل يوم عيداً وطنياً
من أشاهد في بلادي طفل مرتاح وسعيد
آنه أؤمن بالجديد
وما أحب الاسئله
ولذلك راح اشيلن (هل أراك) امن النشيد
وراح استصدر فتاوى
من زعيم الحوزة سيدنه الفرات
اليأمر وكلنه نطيعه
والشريعه
كل مؤذن من يحل وكت الصلاة
أينادي حي اعلة الحياة
دين دولتنه المحبه
وبين أفراد الطوائف أيسود فقه الأمهات
احنه واحد
وكل رقم عادل علينه اعتقد يقبل القسمة
ونشترك بكلشي صرنه
والي يحلم حلم زين أيوزّع لجيرانه حلمه


*** *** ***

وجه آخر من وجوه الانقلاب
يتعلق بالأحزاب
كل فرد يرغب يأسسله حزب
ياخذ امن الفقره رخصه
وبالصدق يرسمله منهج
بشرط
حزبه
اسمه يستوحى من أسماء الزهور
مثلا حزب البنفسج
وبرلمان الدولة بي عدّة شروط
وليرّشح
أنحلّفه أبالله ومحمد وعلي
وبعد ذلك نشترط بلـّي يرشح مايلي:
أولاً / عنده ضمير
ثانياً / ﭽفه ﮔصير
ثالثاً / شايل بوجهه ابتسامه
ويندل أبواب اليتامه
رابعاً / يشعر بضيم الأرامل
الواﮔفه أباب الرعايه
خامساً / يلغي من ملبسهِ كلمة جيوب
سادساً / بعيونه دمعه أتكفـّي لحزان الشعب
سابعاً / بـﮕد مياخذ كون ينطي
وما يحط أبابه شرطي
ثامناً / من معشرٍ:
الخالطين غنيهم بفقيرهم
حتى يعود فقيرهم ﮔالكافي
تاسعاً / عالأقل مره أبحياته
أستشعر بحالة الجوع
عاشراً / وأخيراً
أيروح للحج مره وحده
وقبل لا اختم كلامي
اسمحولي ان أضيف
ولو هاي الكلمة تجرح للشعور
آنه دكتاتوري في بعض الأمور
وقررت :
•تحكم الدمعه مؤبد
•الفقر يحكم إعدام
•الظلم ينفى إلى ابعد مكان
•الخوف يُمنع
أن يمر بدرب يلعب بي طفل
•الجوع يُرجم بالخبز
•تسقط الجنسية عن شخص الشمر
•بالبلد يُمنع تداول أي حبل
لأن بس بالسوء إمّارة النفس
وخاف نفسه أتأمره يصبح مشنقه
•الرصاصه تعتذر من كل قتيل
•الموت ... بيد الله ولكن
شويّه خل ينطينه فرصه


XS
SM
MD
LG