روابط للدخول

تفجير البرلمان يثير سجالاً سياسياً بين الكتل


المالكي والنجيفي في مؤتمر صحفي بمجلس النواب عام 2010

المالكي والنجيفي في مؤتمر صحفي بمجلس النواب عام 2010

رفض ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي نتائج التحقيق التي أعلنتها قيادة عمليات بغداد في حادثة التفجير قرب مجلس النواب والتي أشارت من خلالها الى ان التفجير كان يستهدف رئيس الحكومة نوري المالكي وليس رئيس البرلمان أسامة النجيفي.
ويصف العضو في ائتلاف العراقية احمد المساري نتائج التحقيقات التي أعلنتها قيادة عمليات بغداد في حادث التفجير بالمفبركة وغير المعقولة، مشددا على ان الانفجار كان يستهدف نواب البرلمان ورئيسه، لأنه حصل أثناء خروجهم من الجلسة، في وقت أكد مكتب رئيس مجلس النواب أن التفجير كان محاولة لاغتيال النجيفي.

يذكر ان سيارة مفخخة انفجرت الأسبوع الماضي بالقرب من مبنى مجلس النواب أسفرت عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين، وقال رئيس الوزراء نوري المالكي أن التفجير كان يستهدفه، وان السيارة تم تفخيخها داخل المنطقة الخضراء، متهماً جهات معادية للعملية السياسية بالوقوف وراء الحادث.

ويشير عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان التشكيك بنتائج التحقيقات يدخل في باب السجال السياسي، مؤكداً ان الحكومة العراقية تمتلك أدلة ومعلومات دقيقة تثبت صحة روايتها.

من جهته يرى القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان ان النتائج التي أعلنتها الحكومة العراقية حول التفجير لم تكن مقنعة، داعياً الى ضرورة ان يكون هناك تنسيق بين الحكومة ومجلس النواب للتحقيق في الحادث ومعرفة الجهات التي تقف وراءه.
ويبدي عثمان أسفه لقيام بعض الجهات باستغلال هذا الحادث لأغراض سياسية، داعياً الى ضرورة إسناد التحقيق في الحادث الى جهة مستقلة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.


XS
SM
MD
LG