روابط للدخول

سجال الكرويين حول آفاق اللعبة الأوسع شعبية في العراق


اطفال عراقيون يلعبون الكرة في احد شوارع بغداد

اطفال عراقيون يلعبون الكرة في احد شوارع بغداد

نتابع في عدد هذا الاسبوع من "المشهد الرياضي" آفاق اللعبة الأكثر شعبية بالارتباط مع الاستحقاقات الكبيرة التي تنتظر المنتخب الوطني لكرة القدم والمنتخب الاولمبي وخاصة بعد غياب اللاعبين العراقيين عن قائمة الاتحاد الآسيوي لأفضل لاعب في عام 2011.

ومن المحافظات يتابع مراسل المشهد الرياضي في السليمانية استعدادات منتخب الناشئة بكرة اليد لبطولة كأس العالم العام المقبل بلقاءات مع مدربي المنتخب ولاعبيه. ثم نختتم بأخبار الرياضة في العالم. ولكن نستهل المشهد كالعادة بهذا الشريط من الأخبار المحلية.

**أكد الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ان مسابقات كرة القدم في الدورة العربية التي تقام في قطر هذا الشهر ستكون فرصة يغتنمها المدرب البرازيلي زيكو لبناء توليفة جديدة. وسيختار زيكو اربعة وعشرين لاعبا من أصل 53 لاعبا للمشاركة في الدورة.

**افتُتحت في كركوك قاعة رياضية جديدة للعبة كرة الطاولة أُنشئت بكلفة إجمالية بلغت 238 مليون دينار قدمها برنامج تنمية الأقاليم. وستكون القاعة الجديدة التي افتُتحت في نادي سولاف الرياضي مركزا تدريبيا لاتحاد كرة المضرب ايضا.

**اعلن الاتحاد العراقي لكرة اليد ان منافسات المجموعة الثالثة لدوري كرة اليد ستنطلق في منتصف كانون الأول. وستخوض المجموعات الثلاث مبارياتها في محافظات الديوانية والمثنى وديالى.

**تستضيف محافظة دهوك منافسات المجموعة الثانية لبطولة أندية غربي آسيا بكرة السلة التي تقام في مطلع العام المقبل. وتوزعت الفرق المشاركة على مجموعتين لتأهيل ثمانية أندية الى المرحلة الثانية من البطولة. وتشارك في منافسات المجموعتين اندية من العراق والاردن ولبنان واليمن وايران.

ضوء على قضية

خفَّت حرارة الاحتفالات بفوز المنتخب العراقي على نظيره الاردني في عقر داره بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في منتصف تشرين الثاني ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.

وانتهت مظاهر التثمين لأداء المنتخب الاولمبي الذي تعادل مع نظيره الاسترالي سلبا في لقاءهما في الدوحة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لاولمبياد لندن 2012 بعد اسبوع على فوز المنتخب الوطني.

وحان الوقت الآن لوقفة موضوعية هادئة امام واقع كرة القدم العراقية. والهدف من مثل هذه الوقفة تكوين فكرة عن مواطن الضعف والسبل الممكنة لمعالجتها ، وتحديد مكامن القوة للبناء عليها. ومثل هذا التقييم بعيدا عن العواطف ضروري لأسباب ليس أقلها ان كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية ، لا في العراق فحسب وانما في العالم اجمع.

والأكثر من ذلك ان كرة القدم بسبب ظروف العراق حُمِّلت رسالة تتعدى اهدافها الرياضية ومهماتها المعهودة، إذ اصبحت كرة القدم رمزا لوحدة العراقيين على اختلاف الوان الطيف العراقي. كما انها باتت لعبة تعوض عن بعض النقص في اشكال الترفيه الأخرى المتاحة للشباب العراقي بخاصة.
إزاء هذه الاعتبارات التقى المشهد الرياضي مهتمين بالشأن الكروي.

وجاءت الآراء متباينة اقرب الى السجال بين وجهة نظر ونقيضها. وعلى سبيل المثال ان اللاعب الدولي السابق ورئيس الهيئة الادارية لنادي الزوراء الرياضي فلاح حسن ذهب في حديث للمشهد الرياضي الى ان كرة القدم العراقية متجهة نحو التراجع.

واشار ثعلب الكرة العراقية كما عُرف فلاح حسن أيام زمان الى غياب النجوم في المنتخب الوطني العراقي ، على حد تعبيره ، متعللا بخلو القائمة الآسيوية باسماء المرشحين لجائزة افضل لاعب في آسيا لعام 2011 من أي اسم كروي عراقي رغم الانجازات التي حققتها كرة القدم العراقية مؤخرا.

وفي حين ان اللاعب الدولي السابق فلاح حسن اعترف بأن أداء المنتخب العراقي امام الصين ثم الاردن قد يكون بداية عودة الروح الى كرة القدم العراقية فانه رأى ان مستوى اللاعبين العراقيين لا يرتقي الى معايير الاتحاد الآسيوي الذي اعد قائمته على اساسها.
لكن عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم يحيى صغير أكد ان عدم ادراج لاعب عراقي على قائمة الاتحاد الآسيوي للمرشحين للقب أفضل لاعب هذا العام لا يكفي لاصدار حكم عام على كرة القدم العراقية لا سيما وان الاتحاد الآسيوي اعتمد نظاما لا يمت بصلة مباشرة الى الانجاز الكروي على المستوى الوطني بل يتناول مساهمات اللاعب على مستوى الأندية.


كان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعلن في تشرين الثاني الماضي قائمته بأسماء عشرة لاعبين مرشحين للقب افضل لاعب آسيوي في عام 2011. وخلت القائمة من اسم أي لاعب عراقي لكنها ضمت لاعبين من ايران وكوريا واليابان واوزبكستان ولاعبا اماراتيا ولاعبا بحرينيا وآخر سعوديا. ورأى الاعلامي الرياضي ضياء النعيمي في غياب الاسماء العراقية حافزا لرفع مستواهم رغم المآخذ التي سجلها على الاتحاد الآسيوي واصفا قائمته بأنها قائمة تدخل في إعدادها المجاملات.

اعلن الاتحاد الآسيوي قائمة مختصرة من ستة لاعبين مرشحين لجائزة افضل لاعب آسيوي في عام 2011. وضمت القائمة المختصرة لاعبين يابانيين ولاعبين كوريين ولاعبا ايرانيا ولاعبا اوزبكيا.
وكان العراق حصل على لقبي ثاني وثالث افضل لاعب آسيوي في عام 2007 بمنح اللقبين الى كابتن المنتخب العراقي يونس محمود ونشأت اكرم على التوالي.

من المحافظات
اقام منتخب ناشئة العراق لكرة اليد معسكرا تدريبيا في محافظة السليمانية استعدادا لخوض تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم بكرة اليد التي ستقام في جمهورية كازخستان العام المقبل. وكانت استعدادات المنتخب بدأت مبكرا بمعسكرات تدريبية في الاردن وكربلاء وبغداد. وجاء اختيار المشاركين في معسكر السليمانية من بين اكثر من تسعين لاعبا. واعرب المدربون واللاعبون الذين تحدثوا للمشهد الرياضي عن طموحهم في اعادة لعبة كرة اليد العراقية الى امجادها السابقة.

الرياضة في العالم
**اظهرت دراسة انه في غضون أكثر من مئة عام فاز بلقب اسرع رجل في العالم 25 رياضيا فقط حطموا الرقم القياسي في سباق 100 متر. وكان آخر رياضي ابيض يفوز بالوسام الذهبي في هذا السباق البريطاني الن ويلز في اولمبياد موسكو عام 1980. واحتكر الرياضيون السود هذا السباق طيلة الأعوام الثلاثين الماضية آخرهم الجمايكي يوسين بولت صاحب الرقم القياسي العالمي حاليا وهو 9.58 ثانية سجله بولت في برلين عام 2009.

**توفي الرباع الروسي الشهير فاسيلي الكسييف الذي فاز بوسامين ذهبيين في الدورات الاولمبية وسجل ثمانين رقما قياسيا عالميا. وكان الكسييف الذي توفي عن 96 عاما فاز بالوسام الذهبي في اولمبياد 1972 واولمبياد 1976 وكان اول من كسر حاجز الستمئة كيلوغرام في المسابقة الثلاثية لرفع الأثقال قبل الغاء الرفعات الثلاث.

**نفت اللجنة الاولمبية الدولية ان الهند تعتزم مقاطعة اولمبياد لندن 2012 بسبب اتفاق منظمي الاولمبياد مع شركة داو كميكال على ان تكون احدى الشركات الراعية للاولمبياد.
ويُقدر ان 15 الف شخص لقوا مصرعهم في عام 1984 وأُصيب آلاف آخرون بعاهات نتيجة تسرب غاز من احد معامل شركة يونيون كاربايد التي استملكتها شركة داو كميكال. وتنفي داو كميكال مسؤوليتها عن الاستحقاقات المترتبة على الكارثة.

XS
SM
MD
LG