روابط للدخول

كربلاء: خريجون محبطون لعدم حصولهم على عمل


عراقيون يطالبون بفرص عمل

عراقيون يطالبون بفرص عمل

دعا خريجون في كربلاء مجلس النواب إلى تفعيل النصوص الدستورية، التي تكفل لهم حق الحصول على عمل، مؤكدين أنهم يشعرون بالإحباط لعدم تمكنهم من ايجاد فرص عمل ضمن اختصاصاتهم بعد سنوات طويلة من الدراسة.

علياء محمد خريجة معهد المعلمات قبل أكثر من ست سنوات، ما زالت تنتظر دورها في الحصول على فرصة عمل، وأكثر ما يقلقها أن لا تحصل على هذه الفرصة، ما حدا بها وبآخرين من زملائها إلى مطالبة مجلس النواب بالعمل على تطبيق القوانين، وعدم الاكتفاء بتشريعها.

وفيما يعاني الشباب من مشكلة البطالة منذ سنوات طويلة، وجد آلاف الخريجين أنفسهم في مهن وحرف لاتمت إلى اختصاصاتهم بصلة، وبمرتبات شهرية لاتكفي لسد الرمق.

وتقول علياء إن "من الخريجين من يعمل بمرتب شهري يتراوح بين 150 ألف و200 ألف دينار"، مؤكدة أن "هذا المبلغ زهيد جدا".

أما مريم كاظم، فتستعيد ذكريات الدراسة الطويلة كلما أوصدت بوجهها أبواب العمل. وتقول إنها "تشعر بالأسف لأنها تحملت الكثير من النفقات والمتاعب هي وأسرتها خلال سني الدراسة دون أن يكون لهذه المتاعب عائد ملموس".

ويعتقد خريجون أن بعض الحل لمشكلة بطالتهم يكمن في تخفيض سن التقاعد لموظفي الدولة.

ويقول محمد علي وهو خريج كلية الإدارة والإقتصاد "إن الكثير من موظفي الدولة قد كبروا ولم يعد بإمكانهم العمل بنشاط في حدود وظائفهم".

ومن بين موظفي الدولة من يعتقد بنفس رأي الخريج محمد علي. فأبو عزيز، وهو موظف في إحدى دوائر الدولة بكربلاء، يعتقد هو الآخر أن الموظفين من كبار السن ليس بإمكانهم مواكبة التطورات التقنية، التي دخلت مكاتبهم مثل الحاسوب، بعكس المتخرجين حديثا من الجامعات والمعاهد.

وبهدف إيصال صوتهم إلى مجلس النواب، جمع خريجون في كربلاء تواقيع العشرات من زملائهم، وذيلوا بها قائمة مطالبهم، التي قدموها إلى مكتب مجلس النواب في كربلاء.

مدير المكتب عباس الكمبر أكد من جهته نقل هذه المطالب سريعا إلى اللجان المتخصصة في المجلس.

يشار إلى أن العراق يعاني منذ سنوات طويلة من مشكلة البطالة، وان انهيار قطاعات الزراعة والصناعة من أبرز الأسباب التي قللت فرص العمل في البلاد.
XS
SM
MD
LG