روابط للدخول

بايدن والمالكي يبحثان آفاق مابعد الإنسحاب


المالكي يلتقي بايدن في بغداد

المالكي يلتقي بايدن في بغداد

قال نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن ان الانسحاب الاميركي من العراق يطلق مساراً جديدا للعلاقة بين دولتين تتمتعان بالسيادة، مشددا ان العلاقة المتينة بين البلدين ستكون اساساً لتعاون يشمل التدريب والجهد الاستخباري ومكافحة الارهاب، فيما اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان العراق والولايات المتحدة ملتزمان باقامة شراكة متينة وعلاقات قائمة على اساس المصالح المشتركة من شأنها ان تستمر في التنامي لسنين مقبلة.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب المالكي الذي التقى بايدن في زيارة غير معلنة لبغداد تستمر ليومين من المقرر ان يلتقي خلالها كبار القيادات العراقية.
واكد البيان ان المالكي اجتمع اليوم مع اعضاء اللجنة التنسيقية العليا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي من الجانبين، وتم التباحث في مسائل عديدة وصفها البيان بالمهمة، منها في مجالات السياسة والدبلوماسية والطاقة والاقتصاد والتعليم والقضاء وتطبيق القانون.

وكان بايدن وصل إلى بغداد (الثلاثاء) على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الاميركي.
ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في حديث لاذاعة العراق الحر إن بايدن بحث مع المالكي زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة، فضلاً عن مناقشة تفعيل عمل اللجان المشتركة بين البلدين لتنفيذ اتفاقية الأطر الإستراتيجية، واصفاً زيارة بايدن بالمهمة خلال المرحلة الحالية.

وكانت مصادر من داخل السفارة الأميركية في بغداد رفضت الكشف عن نفسها اكدت أن بايدن القى خطابا امام نخبة من القوات الاميركية في قصر الفاو الذي تتخذ منه القوات الاميركية مقرا لها قرب مطار بغداد الدولي كتوديع رئاسي لهذه القوات وتقديم الشكر والامتنان لها لما قدمته من خدمات.

من جهته بيّن مقرر مجلس النواب العراقي محمد الخالدي ان نائب الرئيس الاميركي تباحث مع القادة العراقيين في مسالة الانسحاب الامريكي، فضلا عن الوضع الامني والسياسي في البلاد من اجل ترتيب البيت العراقي قبيل الانتهاء من الانسحاب الاميركي، خصوصاً وان الاوضاع في بغداد في طريقها للتراجع، على حد تعبيره.
ابرز المعترضين على هذه الزيارة كان التيار الصدري الذي خرج انصاره بتظاهرات احتجاج على زيارة بايدن للعراق، ويقول القيادي في التيار حاكم الزاملي ان زيارة المسؤولين الاميركيين الى العراق تأتي من اجل تحقيق مصلحة اميركية فقط، وليس مصلحة البلدين، على حد تعبيره.

وتنص اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين العراق الولايات المتحدة التي وقعها الجانبان عام 2008، على دعم الوزارات ومؤسسات ودوائر الدولة في جمهورية العراق لتعزيز المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والامنية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG