روابط للدخول

شعور بالإستهداف يتملّك التركمان في كركوك


رجل أمن أمام منزل القيادي التركماني علي مهدي في كركوك بعد إستهدافه.

رجل أمن أمام منزل القيادي التركماني علي مهدي في كركوك بعد إستهدافه.

قالت الجبهة التركمانية في كركوك ان استهداف منزل القيادي التركماني علي مهدي يأتي ضمن خطة ممنهجة لاستهداف رجال السياسة والعلم والاطباء والمثقفين والاكاديميين التركمان.
وطالبت الجبهة في بيان الجهات الامنية المسؤولة بوضع حد نهائي لاستهداف المكون التركماني الذي قالت ان صبره قد نفد وبات يتساءل عن مغزى هذا الصمت الرسمي من الحكومتين المركزية والمحلية.

وبعد إستهداف منزله بثلاث عبوات ناسفة مساء (الإثنين)، قال المتحدث بإسم الجبهة التركمانية علي مهدي ان الاستهداف سياسي من اجل ابعاد التركمان عن المطالبة بحقوقهم.
من جهتهم قال مواطنون تركمان انهم مستهدفون في ظل عدم تدخّل الحكومة، فيما اشار اخرون الى ان عدم وجود حمايات خاصة ادى الى وقوع مثل هذا الحادث.

الى ذلك قال محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي تراس اجتماع اللجنة الامنية ان خططاً تم وضعها لتحسين عمل الاجهزة الامنية في المحافظة، مؤكدا استمرار مثل هذه العمليات التي وصفها بالجبانة، فيما رفضت شرطة كركوك الحديث لوسائل الاعلام بداعي ان هناك اوامر صادرة من وزارة الداخلية بعدم الادلاء باي تصريح.

ويشير عضو المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل الجبوري الى وجود محاولات لزرع الفتنة بين أبناء المحافظة، وقال عضو المجموعة الكردية في المجلس احمد العسكري ان هناك فراغاً امنياً سيخلفه الانسحاب الاميركي من كركوك.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG