روابط للدخول

صحيفة سعودية: مصالح إقتصادية مع سوريا وراء التحفظ العراقي


اشارت صحيفة "الرأي" الكويتية الى ان التحقيقات الأمنية المحاطة بسرية عالية والتي تجريها السلطات العراقية منذ شهر تقريباً مع بعثيين سابقين ورجالات عملوا في المؤسسة الامنية القمعية ابان فترة حكم النظام السابق، تلك التحقيقات كشفت عن مخطط عدائي مشترك بين حزب البعث وتنظيم القاعدة نفذت اجزاء كبيرة منه طيلة سنوات فائتة. وفي تصريح للصحيفة الكويتية يقول ضابط أمني برتبة عقيد يعمل في وزارة الداخلية إن بعض المعتقلين أكدوا خلال التحقيق معهم ان عوائد املاك سكنية وعقارات تجارية يمتلكها قياديون في حزب البعث وجهاز المخابرات السابق في بغداد ومحافظات اخرى، كانت احد المصادر الرئيسة لتمويل العمليات الارهابية، ومن مصادر التمويل الاخرى، بضائع واردة الى العراق يتم تصريفها عبر شركات وتجار في السوق المحلية على ان تعطى اثمانها الى جماعات مسلحة.

وكتبت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية ان مصالح العراق التجارية تدفع الحكومة العراقية إلى التحفظ على قرار جامعة الدول العربية بفرض عقوبات اقتصادية على سوريا، في موقف قد لا يخلو أيضا من الحسابات السياسية، وسط تقارير عن ضغوط إيرانية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت الصحيفة تأكيد مصدر عراقي مسؤول أن لدى العراق علاقات واسعة مع سوريا، اضافة الى التزاماته حيال الجالية العراقية المقيمة في سوريا، وبالتالي، فإن أي قرار يتخذه العراق لا يمكن أن يتجاهل الحقائق على الأرض. واوضح المصدر أن التبادل التجاري والاقتصادي بكل أنواعه سيستمر ولن يتأثر بأية قرارات يمكن أن تتخذ من قبل الجامعة العربية، واصفاً الجامعة العربية بانها إذا كانت تكيل في الماضي بمكيالين، فإنها الآن باتت تكيل بعدة مكاييل في آن واحد.

وتقول صحيفة "الوطن" السعودية ان مصدراً مطلعاً في جامعة الدول العربية قلل من جدوى حزمة العقوبات الاقتصادية على الحكومة السورية في ظل وجود دولتي الجوار الممانعتين للإجماع العربي وهما "العراق ولبنان"، إضافة إلى سلة الدعم الواسعة والمتنوعة التي يتلقاها النظام السوري من قبل الحكومة الإيرانية. ويشير المصدر إلى أن هذا الثالوث يمكن أن يسهم في رسم مخرج لسوريا، لتصبح العقوبات بمثابة تحويل مسار مرور التجارة.
XS
SM
MD
LG