روابط للدخول

متظاهرو التحرير يرفضون الجنزوري رئيسا للوزراء


ميدان التحرير وسط القاهرة

ميدان التحرير وسط القاهرة

المشهد في ميدان التحرير وسط القاهرة يماثل مليونيات ما بعد 28 يناير الماضي التي طالبت برحيل مبارك، إذ يطالب المتظاهرون اليوم برحيل المجلس العسكري الحاكم في مصر، وفي المقابل يدعو المجلس إلى استفتاء في حال استمرت المطالبات برحيله، ومقابل مليونية "جمعة حق الشهيد" في التحرير تظاهر اليوم نحو 20 ألفا في ميدان العباسية دعما لاستمرار المجلس العسكري في ادارة البلاد.
متظاهرو التحرير

متظاهرو التحرير


وكان ميدان التحرير شهد عشية "جمعة حق الشهيد" اليوم تظاهرة مؤثرة لأمهات طالبن بوقف العنف، والفصل بين الشرطة والمتظاهرين بالقرب من وزارة الداخلية، وهو ما تم بالفعل بعد عودة القوات المسلحة للفصل بين الجانبين، وكان اتفاق وقف الاشتباكات يوم الأربعاء انهار بعد فترة قصيرة من بدئه.

وفي هذه الأثناء وقعت حوادث متفرقة في أنحاء مختلفة في مصر أهمها قيام مجهول بإطلاق الرصاص على أحد قطارات الصعيد وإصابة سائق القطار.
ووصل عدد قتلى الاحداث الى 41 قتيلا وآلاف المصابين. وكان متظاهرون ألقوا القبض مساء الأربعاء على عدد من الاشخاص اعترفوا بتقاضيهم أجرا مقابل إلقاء قنابل مولوتوف على قوات الشرطة والجيش والمتظاهرين في آن واحد، وسجلت إذاعة العراق الحر اعترافات عدد من المقبوض عليهم من قبل المتظاهرين في ميدان التحرير، اثناء التحقيق معهم في مسجد عمر مكرم بقلب الميدان.
متظاهرون وسط القاهرة

متظاهرون وسط القاهرة


وعاد الهدوء ليسود شارع محمد محمود بعد تدخل عدد من "الثوار" لمنع معاودة اقتحامه، واقنعوا زملاءهم بعدم جدوي اقتحام الشارع وبأن ذلك سيسيء لمظاهراتهم السلمية، واقتنع المتظاهرون وعادوا للميدان مرة أخرى.

على صعيد آخر اعلن متظاهرو التحرير رفضهم تعيين كمال الجنزوري رئيسا للوزراء مبررين ذلك بأنه محاولة لإعادة إنتاج نظام مبارك، بينما قبل الجنزوري تعيينه رئيسا للوزراء، وعقد مؤتمرا صحافيا أكد خلاله أنه حصل على صلاحيات تفوق بكثير تلك التي كان خوّل بها رئيس الوزراء السابق عصام شرف.
وأضاف "أن من يتولى المسؤولية الآن لابد أن يتأكد مما سيفعله من أجل هذا البلد، وأن أي مسؤول حالي أحسن له أن يجلس في بيته، أو ينام وأن يبكي على ما يحدث في وسائل الإعلام عند استضافتها له".

وفي هذه الأثناء طالب متظاهرون بالاعتصام أمام مقر رئاسة الوزراء لمنع الجنزوري من دخول المجلس.

ويبقى التخبط والتوتر سيد الموقف. ففي الوقت الذي لا يحظى مطلب تشكيل مجلس رئاسي مدني انتقالي بإجماع القوى السياسية المصرية، تولى الجنزوري رئاسة الوزراء بالفعل. يصر متظاهرو ميدان التحرير على رفض الجنزوري، ويتمسكون بتقديم المتورطين في اعمال القتل والعنف المفرط إلى القضاء.


XS
SM
MD
LG