روابط للدخول

أثير من جديد ملف العراقيين المسجونين في السعودية، مع إعلان وزارة الداخلية السعودية إعدام عراقي الأربعاء في منطقة عرعر القريبة من الحدود مع العراق، بعد إدانته بتهمة قتل سعودي إثر خلاف نشب بينهما.

ونقلت وكالات الأنباء عن بيان للوزارة أن محمد عبد الامير الشمري كان أقدم على قتل سعيد مطلق النصافي بإطلاق النار عليه إثر خلاف بينهما.

وينتظر أكثر من عشرين عراقيا في سجن رفحا السعودي تنفيذ حكم الاعدام "القصاص" فيهم، كما قال السجين عبد الله في اتصال هاتفي مع إذاعة العراق الحر، مشيرا الى ان التهم الموجهة لهم هي التهريب او تجاوز الحدود.

وشددت عضوة مجلس النواب العراقي كميلة الموسوي ان اغلب العراقيين المحكومين بالاعدام في السعودية هم من رعاة الغنم ولا تتجاوز تهُمهم الاتجار والتهريب وتجاوز الحدود بين البلدين، مشيرة الى مفارقة ان مدانين سعوديين بالتورط في عمليات إرهابية أودت بحياة الكثير من العراقيين لم يجر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في العراق.

النائبة كميلة الموسوي لفتت الى ان الاتفاقية الخاصة بحقوق السجناء والمبرمة بين العراق والسعودية لا تتضمن المحكومين بالإعدام، بل تنحصر بالموقوفين فقط، وكشفت ان هناك ثلاثة موقوفين فقط في حين اعداد السجناء والمحكومين بضع مئات.

الى ذلك اوضح المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان كامل أمين في حديثه لاذاعة العراق الحر أن متابعة شؤون السجناء العراقيين في الدول الاخرى من مهمات وزارة الخارجية، مشيرا الى تشكيل لجنة في رئاسة مجلس الوزراء معنية بمتابعة ملف السجناء العراقيين في السعودية.

واكد أمين ان مسؤول مكتب وزارة حقوق الإنسان في ذي قار زار عائلة العراقي محمد الشمري الذي نفذ فيه الإعدام وهو من أهالي مدينة قلعة سكر، لمعرفة ما اذا كان ذووه سيتسلمون جثمانه من الجانب السعودي.

عدد من العراقيين المحكومين في سجن رفحا في المملكة العربية السعودية ابدوا تخوفهم، خلال اتصال هاتفي اجرته معهم إذاعة العراق الحر من مواجهة مصير زميلهم الشمري الذي نفذ فبه حكم "القصاص" بقطع الرأس بالسيف، في مكان عام بمدينة عرعر يوم الاربعاء.

XS
SM
MD
LG