روابط للدخول

مسؤول: إسترجاع ربع الآثار العراقية المسروقة


آثار مستكشفة في أربيل

آثار مستكشفة في أربيل

لم يتوقف الحديث عن الآثار العراقية المسروقة منذ عام 2003، بعد أن كشفت وسائل إعلام عن وجود ألاف القطع الآثارية التي لا تقدر بثمن خارج العراق والتي تم تهريب معظمها من قبل عصابات متخصصة بسرقة الآثار وبيعت في مزادات أو من خلال تجار الآثار حول العالم.
ويقول المتحدث باسم وزارة السياحة عبد الزهرة الطالقاني في حديث لإذاعة العراق الحر إن عدد القطع المسروقة من المتحف العراقي بحسب البيانات والوثائق يبلغ 150400 قطعة، فيما لم يتم معرفة عدد القطع المسروقة خلال النبش العشوائي للمواقع الآثارية.
واضاف الطالقاني أن مجموع القطع المسترجعة خلال السنوات الماضية، سواء من الولايات المتحدة أو غيرها من دول عربية وأجنبية، وصل لغاية الآن إلى نحو 38 ألف قطعة.


جهود دولية

الحكومة العراقية طالبت في مناسبات عدة المنظمات المدنية والدولية بإعادة الآثار العراقية المسروقة عند التعرف عليها في أي مكان في العالم، إذ بادرت العديد من الدول بإعادة القطع الأثرية المسروقة من العراق، وبحسب المتحدث باسم وزارة السياحة فان سوريا كانت من أول تلك الدول، إذ أعادت 701 قطعة في نيسان 2008، ومن ثم تلاها العديد من الدول العربية والأوربية، مضيفاً ان هذا التعاون ساهم في عودة الآلاف من القطع المفقودة، كان آخرها في نهاية العام الماضي، بعد أن تمت استعادة 1133 قطعة أثرية عن طريق الولايات المتحدة الاميركية وعلى شكل وجبتين؛ ضمت الأولى 633 قطعة، والثانية 500 قطعة.
بدوره اكد السفير الفرنسي في بغداد ديني غوير سعي بلاده المتواصل للمساهمة في استرجاع هذه القطع، مشيرا في حديث لإذاعة العراق الحر الى فرنسا لم تشترك في اعمال النهب بعد عام 2003 الا ان بلاده مستعدة لمساعدة العراق في عملية استعادة هذه القطع.


حماية الاثار العراقية

ومع أن الدول تفاخر بما تمتلكه من ارث حضاري تمثل الآثار احد وجوهه، إلا أن الكثير من الجهات الدولية تعتبر الآثار إرثا إنسانيا توزع على حضارات مختلفة، ومن هنا تتأكد أهمية حماية الآثار العراقية باعتبارها إرثا وطنيا وإنسانياً.
وتؤكد مديرة المتاحف العراقية أميرة عيدان وجود لجان على أعلى مستوى تشرف على حماية هذا الإرث، فضلاً عن شرطة الاثار التي تم تشكيلها مؤخراً، معلنة في الوقت نفسه عن قرب افتتاح المتحف العراقي.
وكانت وزارة السياحة والآثار اعلنت في وقت سابق وعلى لسان وزيرها لواء سميسم تطبيق نظام حماية الآثار البعيدة عن مراكز المدن عن طريق الأقمار الصناعية لمكافحة عمليات السرقة والنبش العشوائي في بعض مواقع الآثار.

مزيد من التفاصيل في معرض الصور والفيديو والملف الصوتي.




XS
SM
MD
LG