روابط للدخول

إحتفالية بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الطفل في بابل


أحيت دار ثقافة الاطفال في بابل الذكرى 22 للاعلان العالمي لحقوق الطفل، في إحتفالية تضمنت عروضاً مسرحية وأغنيات وقصائد تحدثت عما يتعرض له الأطفال في العراق من انتهاكات يومية.

يشار الى ان الجمعية العامة للأمم المتحدة أوصت في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم، ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني من كل عام اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .

ويذكر مدير دار ثقافة الطفل أحمد أسود ان وزارة الثقافة تنتهج خططاً جديدة في اشاعة ثقافة جديدة للاطفال، مبيناً ان هذه المناسبة هي فرصة للاعلان عن فتح دور لثقافة الاطفال في الرمادي وصلاح الدين وسيتم فتح دور اخرى في عدد من المحافظات التي لا توجد فيها مثل تلك الدور.

من جهته يقول الناشط حسن بيعي ان بنود الاتفاقية العالمية التي وقع عليها العراق كانت مجرد حبر على ورق، واصفاً الطفولة في العراق بالبائسة، مشدداً على ان الاطفال منتهكون في جميع الميادين، ومنها الصحية، إذ يموت عدد غير قليل منهم جراء إصابتهم بالامراض، مشيراً الى ان نسبة وفيات الاطفال دون سن الخامسة كانت عالية جداً، فضلاً عن موت اخرين بحوادث الطرق، لافتاً الى ان محافظة بابل سجلت اكثر من 22 حالة وفاة خلال الشهرين الماضيين، هذا بالطبع إضافة الى ما يتعرض له الاطفال من إنتهاكات في مجال العمالة والتسول والتحرش الجنسي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

إحتفالية بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الطفل في بابل
XS
SM
MD
LG