روابط للدخول

ديالى: تراجع الاقبال على المكتبات والمطالعة


الانفتاح على الفضاء الالكتروني من جهة وتردي الوضع الامني في ديالى من جهة أخرى، ادت الى تناقص عدد مرتادي المكتبات من هواة المطالعة والاطلاع. واصبحت المكتبات اليوم شبه فارغة إلاّ ممن يبحث عن ضالته بين رفوف الكتب لانجاز بحث جامعي.

اذاعة العراق الحر زارت المكتبة المركزية في بعقوبة للتعرف على عدد مرتاديها وسبب ارتيادهم للمكتبة. مدير المكتبة ثابت نعمان قال ان معظم زوار المكتب من الباحثين وطلبة الدراسات العليا. اما هواة القراءة فقد انحسر عددهم منذ مدة بسبب تردي الاوضاع الامنية في المحافظة اضافة الى الظروف الاقتصادية، مضيفا ان الانفتاح الفضائي والثورة المعلوماتية كان لهما الاثر الكبير ايضا في انصراف الكثيرين عن مطالعة الكتب.

وتابع نعمان قائلا كما ان احد اسباب تقلص عدد مرتادي المكتبة المركزية هو موقعها النائي وبعدها عن تجمعات السكان، إذ انها تقع في حي المصطفى جنوب غربي مركز بعقوبة.

وتعد مكتبة بعقوبة المركزية من اقدم المكتبات في ديالى، إذ تأسست عام 1944، وتنقلت من مبنى الى اخر، الى ان استقر بها الحال في بنايتها الحالية التي انشأت قبل عامين.

وخلال جولة الاذاعة في اروقة المكتبة التقينا حسن خلف جاسم وهو احد طلبة الدراسات العليا بجامعة ديالى، الذي قال انه جاء للبحث عن كتب يستفيد منها في بحثه، موضحا ان الكتاب يظل هو العملة الاصلية التي لايستغنى عنها مهما تغيرت الاحوال، مستشهدا بقول المتبني "وخير جليس في الزمان كتاب".

رئيس اتحاد الادباء والكتاب في ديالى صلاح زنكنة يعتقد ان الكتاب اضحى في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام، وذلك نظرا لتعدد نوافذ العلوم والمعرفة من انترنت وفضائيات وغير ذلك من الوسائل الحديثة التي تشغل اهتمام الشباب، موضحا انه لازال مولعا بالكتاب وبالقراءة. وان هناك الكثير من كبار السن يشاطرونه هذا الاهتمام.


ديالى: تراجع الاقبال على المكتبات والمطالعة
XS
SM
MD
LG