روابط للدخول

جدل حول انتشار محلات الصيرفة في الكوت


اثار انتشار محال الصيرفة في مدينة الكوت وغيرها من مدن محافظة واسط جدلا بين المهتمين بالشان الاقتصادي.

فالبعض ينظر الى الظاهرة على اعتبارها تعبيرا عن الانتعاش الاقتصادي والتجاري فيما يعده اخرون عكس ذلك، خاصة وانها تتزايد بشكل عشوائي وبلا تراخيص حكومية ما يشكل تهديدا للاقتصاد.

وكانت الادارة المحلية في المحافظة اتخذت مؤخرا اجراءات حول سبل منح اجازات للعاملين في بيع وشراء العملات الاجنبية، ومنح اجازات تاسيس جديدة للعديد من المصارف الاهلية.

ويقول مسؤل امني في المحافظة طلب عدم الكشف عن هويته ان الاجراءات التي اتخذتها المحافظة تسهم في تنظيم عمل الانشطة الاقتصادية التي انتعشت في الاونة الاخيرة والحد من تزوير العملة .

واعتبر الاكاديمي جعفر الشمري تزايد محلات بيع العملة الاجنبية (الصيرفة) التي انتشرت بعد عام 2003 بدون تراخيص قانونية يشكل تهديدا للاقتصاد، ويسهم في تهريب العملة الاجنبية من البلاد، مضيفا ان معظم العاملين في بيع العملات لا يمتلكون الثقافة الاقتصادية لأنهم من اصحاب الاموال، وليس من الكفاءات الاقتصادية.

ويقول الخبير الاقتصادي فائق الوزان أن محافظة واسط شهدت مؤخرا تزايد عدد المصارف الاهلية، وتزايد معها عدد المستفيدين، ما يشكل انتعاشا اقتصاديا وتجاريا للمحافظة نظرا لما تتمتع به من موقع يمكنها من توسيع انشطتها التجارية والاقتصادية.

جدل حول انتشار محلات الصيرفة في الكوت
XS
SM
MD
LG