روابط للدخول

دهوك: الأزدواجية الأدارية تنعكس سلبا على سكان المناطق المتنازع عليها


دهوك: الأزدواجية الأدارية تنعكس سلبا على سكان المناطق المتنازع عليها

تعاني المناطق "المناطق المتنازع عليها" اداريا بين محافظتي دهوك ونينوى من الأهمال من جميع النواحي كما يقول المواطن مراد من قرية ختارى التابعة لناحية تلكيف.

مدير تربية تلكيف ريسان جندي اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر ان المدارس تعاني من مشكلة الأزدواجية الأدارية "فهناك نوعان من المدارس في هذه المناطق. قسم منها مدارس تابعة لأقليم كردستان وهي الأغلبية، وتتم الدراسة فيها باللغة الكردية وتسير وفق مناهج اقليم كردستان وهنالك مدارس تابعة لمحافظة الموصل والدراسة فيها بالعربية وتسير وفق المناهج العراقية"، موضحا ان ملاكاتهم التدريسية، لكنهم يعانون من مشكلة الأبنية المدرسية فهي "قديمة وتحتاج الى صيانة وترميم".

الى ذلك اوضح الكاتب عبدالكريم الكيلاني رئيس تحرير صحيفة الحقيقة الموصلية ان المناطق المتنازع عليها هي "ضحية الأزدواجية في الأدارة ما بين الأدارة المحلية في الموصل وادارة اقليم كردستان وانعكست هذه الأزدواجية الأدارية على الواقع الخدمي في غالبية هذه المناطق"، مضيفا ان "كل المناطق المشمولة بالمادة 140 تعاني من هذه المشاكل مثل سنجار والقوش والحمدانية وغيرها، وكلها تعاني من رداء في الخدمات والكثير من المرافق الحيوية تعاني من الأهمال" .

واضاف الكيلاني ان "الوضع بات مترديا وخطيرا". ودعا الى تطبيق احد أمرين "اما تطبيق المادة 140 من الدستور او إلحاق هذه المناطق اداريا اما باقليم كردستان او بمحافظة نينوى، لكي تتمتع بحقوقها، وتستفيد من الخدمات، التي تخصص لها ضمن الميزانية".

يذكر ان معظم المناطق المتنازع عليها بين دهوك ونينوى يسكنها أيزيديون ومسيحيون وشبك.

دهوك: الأزدواجية الأدارية تنعكس سلبا على سكان المناطق المتنازع عليها
XS
SM
MD
LG