روابط للدخول

"ضوء في بغداد" معرض للفن التشكيلي المغاير


لوحة للفنان حارث مثنى

لوحة للفنان حارث مثنى

تحتضن حاليا قاعة حوار وسط بغداد نحو 27 لوحة تشكيلية نفذت بتقنيات الضوء والقماش وتحاكي الواقع والجمال بانماط معاصرة.

ويضم المعرض اعمال الفنان العراقي المقيم في هولندا حارث مثنى وهو معرضه الشخصي الاول الذي يقيمة في بغداد وأختار له مسمى "ضوء في بغداد".
لوحة لحارث مثنى

لوحة لحارث مثنى


واوضح الفنان حارث في تصريح ادلى به لاذاعة العراق الحر "امضيت 5 سنوات من البحث والدراسة والتطبيق لاخرج بنتائج عملي التشكيلي الحديث في المدرسة التجريدية، باستخدام اسقاطات الالوان، والخطوط على القماش، وعكسها الى المتلقي بمؤثرات ضوئية تسلط من خلف اللوحات".

واضاف "ان ثيمة العمل، ووحدة موضوعه تتحدث عن بصيص أمل لمستقبل افضل لبغداد. وتلك ايحاءات حاولت ايصالها للجمهور ولمن يقرأ العمل من خلال التركيبات الفراغية أو ما يعرف بالفن البيئي".

واعتبر الناقد التشكيلي الدكتور كاظم العمران المعرض "التجريبي بافكاره الحديثة، محاكاة بصرية معاصرة تمتلك الجرأة في الطرح والتمايز في الخطوط والالوان، بعد ان تمكنت باسلوبها المغاير من الافلات عن دائرة المالوف، الذي خلفته النماذج التشكيلية التقليدية القديمة والكلاسيكية"، موضحا ان "هذه الطريقة في الرسم يمكن ان تكون درسا اكاديميا لطلبة الفنون الجميلة ليغادروا من خلاله اساليب الاطار والالوان الزيتية والفرشاة كادوات معتادة في التعبير ومنح قيم جمالية للوحة".
لوحة لحارث مثنى

لوحة لحارث مثنى


الى ذلك اعرب رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي عن دهشته "لما تمتلكها اللوحات المعروضة في ضوء بغداد من قدرة على تحريض المتلقي للتفاعل مع المشهد، وحثه على الانشداد والتفكير بما تبعثها الرسومات المعمولة من رسائل باستخدام الضوء وما فيه من ايحاءات ومؤثرات"، مضيفا "ان التجربة تستحق التوقف عندها واستعراضها في اكثر من قراءة ومراجعة وتحليل وتمعن، ويمكن ان تكون فرصة ينتهزها الفنان المحترف والهاوي لتلاقح الافكار، وللاقتراب من الطروحات الحديثة على الفن التشكيلي".

واستغل سبتي الفرصة ليدعو الى ضرورة ان تتبني الحكومة "مشروعا وطنيا ينقذ الثقافة من حالة الترك والاهمال. ويسهم في استقطاب الكفاءات المبدعة المهاجرة تحديدا في مجال الفن التشكيلي"، موضحا "ان الفنان التشكيلي لايجد اليوم كفاف يومه، وهو اقرب الى فكرة السفر والهجرة، ما دام لايجد دعما واهتماما كافيا، ولايعرف اين يعرض لوحاته ولمن يبيعها".

"ضوء في بغداد" معرض للفن التشكيلي المغاير
XS
SM
MD
LG