روابط للدخول

فيما تسعى المؤسسات التربوية والتعليمية إلى تأكيد عزمها في القضاء على ظاهرة الأمية والنهوض بالواقع التعليمي للطلبة، تتخذ هيئات تدريسية في بعض المدارس المتوسطة والإعدادية خطوات غير مسبوقة، مثل رفض التحاق الطالبات اللوتي تزوجن حديثاً في المراحل الدراسية نفسها..

وتقول الطالبة المتزوجة إيمان ياسر من أنها حاولت الالتحاق بأكثر من مدرسة لإكمال دراستها الإعدادية، إلا أنها واجهت رفضاً لم تكن على معرفة بأسبابه.

وتشير المواطنة تغريد علي إلى أن التحديات التي تواجه الطالبات المتزوجات خلال قبولهن في المدارس حالياً ليست بالجديدة، مشيرةً الى انها كانت موجودة في السابق، وربما كان لوجودها تأثير كبير لمنع اختلاط الطالبة المتزوجة بغيرها، لكنها تلفت الى ان الحياة تغيرت وتطورت بسبب الانفتاح التكنولوجي، ما جعل تطبيق مثل هذه القرارات لا يعني بالضرورة الحد من الاختلاط.

وترى التربوية نجلاء سعد ان رفض قبول الطالبات المتزوجات في المدارس حالة تخضع على ما يبدو لاجتهادات فردية لادارات بعض المدارس، وترتبط نوعاً ما بعادات وتقاليد المجتمع العراقي الذي ينظر إلى اختلاط الطالبة المتزوجة بغيرها من الطالبات على أنها حالة غير صحية.

من جهتها تحذر الباحثة الاجتماعية ابتسام الموسوي من الآثار السلبية لمثل هذه القرارات داعية الجهات ذات العلاقة إلى السعي جدياً الى إعادة النظر في مثل هذه القرارات الجائرة، على حد وصفها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
طالبات متزوجات يواجهن تحديات في المدارس
XS
SM
MD
LG