روابط للدخول

قمة (أيبك) تتعهد بدعم نمو الاقتصاد العالمي


تعهّد زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أيبك)، بمَن فيهم الرئيسان الأميركي باراك أوباما والصيني هو جنتاو، بتعزيز اقتصاديات دولِـهم وتخفيض الحواجز التجارية مع سعيهم لدعم النمو العالمي وحماية بلدانهم من الآثار الناجمة عن أزمة الديون الأوروبية. وجاء هذا التعهد في ختام قمة المنتدى الذي يضم 21 دولة عضواً في هونولولو/ هاواي الأحد. وأضاف البيان الختامي أنه "وقت غموض" بالنسبة للاقتصاد العالمي مع ضعف كل من النمو وتوفير وظائف ليس فقط بسبب أزمة منطقة اليورو ولكن أيضاً نتيجة الكوارث الطبيعية مثل زلزال اليابان المدمر وما أعقب ذلك من موجات مد. وفي الحديث عن هذه "التحديات"، قال زعماء (أيبك) إنها "لم تؤد إلا إلى تعزيز التزامنا بالتعاون مستقبلا." وتضمّن البيان الختامي أيضاً تعهداً بـ"دعم النمو القوي والمستمر والمتوازن للاقتصاد الإقليمي والعالمي."
قمة (إيبك) التي انعقدت على مدى يومين وجرت على هامشها عدة لقاءات ثنائية تمحورت حول موضوع النمو الاقتصادي. وأعلنت عشر من دول المنتدى خلال القمة (أستراليا وبروناي وتشيلي والولايات المتحدة واليابان وماليزيا ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة وفيتنام) الخطوط العريضة لمشروع "الشراكة بين دول المحيط الهادئ". ونُقل عن مسؤولين أميركيين القول إن الولايات المتحدة ترى في هذا المشروع "ميثاقاً للقرن الحادي والعشرين". وهو يقضي بفرض معايير اجتماعية وبيئية على المشاركين في مقابل التبادل الحر.
إعداد وتقديم: ناظم ياسين
XS
SM
MD
LG