روابط للدخول

استضاف اتحاد أدباء الكرد في دهوك القاصة والشاعرة الكردية المغتربة في كندا سوزان سامي والشاعر ماجد الحيدري.
وقال السكرتير الثقافي للاتحاد بشير المزوري ان الأمسية كانت باللغة العربية للتواصل مع الأدب العربي من جهة، والأدب الإنساني من جهة أخرى، ولكي يطلع القارئ العربي على مضامين الأدب الكردي والأساليب الحديثة التي ينتهجها الأدباء في كتاباتهم الشعرية والقصصية.

وقالت القاصة والشاعرة سوزان سامي التي ترأس "رابطة دجلة للكُتّاب العراقيين المغتربين في كندا" أنها تناولت في قصصها المضامين الإنسانية، وفي قصيدتها مواضيع خاصة بتاريخ المنطقة ووظفتها لأهداف إنسانية"، وأوضحت ان رسالتها التي أرادت توصيلها الى الحضور تتمثل بـ "نحن نريد الأمن والاستقرار".
وبينت سوزان ان الأدب الكردي تطور خلال السنوات الأخيرة بسبب مساحة الحرية الكبيرة التي يتمتع بها الأديب والكاتب في طرحه للمواضيع من جميع النواحي، وأضافت:
"القصة الكردية تطورت، لكننا مازلنا بحاجة الى أقلام قوية وخبرة أكثر واطلاع اكبر على الآداب العالمية والإنسانية".

وفي سؤال لإذاعة العراق الحر حول قول البعض ان الأدب الكردي يتمثل بالذي يكتب باللغة الكردية فقط قالت سوزان ان "الأدب هو أدب وبإمكان الكاتب ان يختار اللغة التي يرتاح إليها، لذا فان بامكان الأديب ان يختار اللغة التي يريدها، لان الأدب ينبغي ان يتناول مفاهيم إنسانية يستفيد منها جميع الناس".

يذكر ان القاصة والشاعرة سوزان سامي اغتربت في كندا منذ عام 1999 وقد أصدرت ديوانا شعريا بعنوان (دوامات من العسل الماطر).

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
سوزان سامي تتحدث عن تجربتها الأدبية في دهوك
XS
SM
MD
LG