روابط للدخول

صحيفة كويتية: حملة مطاردة البعثيين تحوّلت الى خارج العراق


اشارت صحيفة "المستقبل" اللبنانية الى الانقسام الذي طغى على المشهد السياسي العراقي حيال امتناع العراق عن التصويت على قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية. ونقلت الصحيفة ايضاً عن مصادر اعلامية مطلعة وجود توجيه ايراني للقنوات العراقية الموالية والمدعومة مالياً من قبل ايران بالاسراع في فتح مكاتب لها وارسال مراسلين عراقيين الى العاصمة السورية دمشق وتقديم برامج موجهة وفقاً لرغبات ايرانية لدعم نظام بشار الاسد.

وفي سياق الحديث عن اعادة انتشار القوات الامريكية في المنطقة بعد انسحابها من العراق، شدد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي في تصريح لصحيفة "الوطن" الكويتية على ان احد بنود الاتفاقية الأمنية هي ان القوات الأميركية والولايات المتحدة تبقى تساند عمل الجيش والشرطة في العراق.

وتتوقع صحيفة "القبس" الكويتية (بحسب مصادرها) استمرار النشاط المسلح لأنه يجد ذريعة له في بقاء الآلاف من العسكريين والمدنيين الأميركين بصفة التدريب او الحراسات الأمنية الملحقة بالسفارة الأميركية وقنصلياتها الخمس في البلاد. اضافة الى ان العملية السياسية الهشة في العراق وعدم التوافق بين تيارات السلطة وعدم جدية المصالحة الوطنية، فضلاً عن الميل المستمر نحو نبش الماضي وملاحقة الخصوم والمعارضين، كل ذلك يجعل النشاط المسلح مظهرا بارزا في الوضع الأمني المتدهور.

وتقول "الرأي" الكويتية ان حملة المطاردة الداخلية التي تنفذها السلطات العراقية منذ أسابيع بحق بعثيين سابقين تحولت الى الخارج وتحديدا الى دول الجوار الإقليمي والمحيط العربي. فمصدر أمني مطلع يعمل في وزارة الداخلية العراقية، أكد للصحيفة ان حكومة بغداد طالبت من الأردن وسوريا ودول آخرى عبر "الانتربول"، طالبت بتسليم قيادات بعثية. ولفت المصدر ايضاً الى من بين الاشخاص المطلوبين من يعتبرون انفسهم من المعارضين لنظام الحكم الجديد في العراق وكانوا قد التقوا الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي اثناء التحضير لمؤتمر القمة العربية الماضية التي انعقدت في مدينة سرت الليبية قبل أكثر من عام.

صحيفة كويتية: حملة مطاردة البعثيين تحوّلت الى خارج العراق
XS
SM
MD
LG