روابط للدخول

صحيفة عربية: بارزاني ركز على ثلاث رسائل الى تركيا


كانت التحركات الأخيرة في سياق العلاقات الكردية – التركية من الموضوعات البارزة في الصحافة العربية .. ففي متابعة للزيارة التي قام بها رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى تركيا قبل ايام، نشرت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية وبالتنسيق مع صحيفة "حرييت ديلي نيوز" التركية ان هناك ثلاث رسائل مهمة ركزّ عليها بارزاني: الاولى اعتقاده أن الأكراد في تركيا يستطيعون المشاركة في صناعة القرار عبر الوسائل السياسية، والثانية انه ضد انخراط حزب العمال الكردستاني في أي صراع مسلح، أما الرسالة الثالثة فهي استعداده للتعاون مع تركيا في جميع المجالات. وتضيف "الشرق الاوسط" نقلاً عن الصحيفة التركية ان بارزاني يتمتع بالخبرة الكافية التي تجعله يتفادى أن يقع بين شقي الرحى المتمثلين في إيران من جهة، وعرب العراق شيعة وسنة من جهة اخرى، خاصة بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، كما يمكنه الاعتماد على تركيا والاستفادة من علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الغرب.

في سياق آخر اتهم المحامي بديع عارف عزت أحزاباً وشخصيات سياسية بالتصرف بأملاك عائلة الرئيس الراحل صدام حسين والمسؤولين السابقين. وفي تصريح لصحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن لفت عارف (وهو وكيل كبار القادة السياسيين والعسكرين في عهد صدام)، لفت الى أن أبناء وعائلات مسؤولين سابقين يعيشون في ظروف صعبة في دول الجوار وهم يحتاجون إلى استرداد هذه الحقوق. موضحاً في حديثه لـ"الحياة" أن بعض المسؤولين الحاليين يدفع بدلات إيجار شهرية وبشكل منتظم إلى أصحابها أبرزهم الرئيس جلال طالباني ورئيس البرلمان السابق محمود المشهداني وحركة الوفاق بزعامة اياد علاوي.

وفي صحيفة "الرأي" الكويتية يرى الكاتب مبارك محمد الهاجري ان تقسيم العراق هو الخيار الأفضل، لأن الوضع الحالي الذي يعاني منه ينذر بجر المنطقة ككل إلى أزمات عاصفة. ويريد الكاتب ان بعود الى جذور المشكلة مشيراً الى ان اي باحث منصف في التاريخ الحديث والقديم، لا ينكر أن العراق ككيان سياسي لم يكن موجودا قبل عام 1923، ولولا مقدم الأشراف الهاشميين إلى بغداد وتسلمهم الحكم وبمعاونة بريطانية، لما كانت العراق قائمة حتى يومنا هذا. كما يستغرب المهاجري في مقاله بالصحيفة الكويتية أن يستحوذ الأكراد إقليماً مهماً وحيوياً وينالون حكماً ذاتياً، في حين يتم تهميش البقية، على حد قوله.

صحيفة عربية: بارزاني ركز على ثلاث رسائل الى تركيا
XS
SM
MD
LG