روابط للدخول

الأعياد تحيل السليمانية الى مدينة بلا محال تجارية


مواطن أمام مطعم مغلق في السليمانية

مواطن أمام مطعم مغلق في السليمانية

غلق الاسواق والمطاعم في العُطلات الرسمية والاعياد في السليمانية عُرْفٌ لم يتغير منذ ثمانينات القرن الماضي، ايام كان المواطنون يخشون حملات الاعتقال العشوائية التي كان النظام السابق يشنها في الاسواق لارهاب الناس، لكن هذا العرف بات يتسبب بمشاكل للزائرين والسياح وحتى ابناء المحافظة انفسهم، جراء صعوبة الحصول على حاجاتهم الضرورية خلال هذه الايام..

ويقول أفراد عائلات تسكن في المحافظة التقتهم اذاعة العراق الحر نقلوا معاناتهم بسبب غلق الاسواق والمطاعم أبوابها ايام العيد ما اضطر بعض منهم الى خزن ما يحتاجونه من السلع الاساسية يكفيهم لايام العيد، فيما يجبر السياح على التوجه الى المطاعم السياحية مرتفعة الاجور..
ويقول أحدهم ان هذا الموضوع ينبغي ان يعالج بشكل جدي، وان على الجهات الحكومية فرض غرامات على اصحاب محلات بيع السلع اليومية الضرورية والمطاعم لاجبارها على فتح ابوابها ايام العطل والاعياد لان غلق الاسواق بات يؤثر بشكل واضح على الحركة السياحية في المحافظة ، مضيفاً:
"تصور، انني اشتريت كيلوغراماً واحداً من الطماطة بـ 300 الاف دينار، فيما سعره الحقيقي 500 دينار.. هذا يشجع على تفشي الجشع والاستغلال في مثل هذه الايام".

وبغية معالجة هذه المشكلة، فرضت الحكومة المحلية في السليمانية في رمضان الماضي على اصحاب المطاعم والمقاهي والمخابز تويع تعهدات خطية توجب عليهم فتح محلاتهم في ايام عيد الفطر كشرط للسماح لهم للعمل في رمضان، ورغم هذا الاجراء لم تلتزم اغلب هذه المحلات بوعودها بسبب عدم وجود متابعة من قبل الجهات المختصة في المحافظة..

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
الأعياد تحيل السليمانية الى مدينة بلا محال تجارية
XS
SM
MD
LG