روابط للدخول

زحام الشوارع يعكّر أفراح العراقيين في العيد


ازدحام مروري في اول ايام العيد

ازدحام مروري في اول ايام العيد

تكرر اغلب العائلات العراقية شكواها من الزحامات التي تتضاعف في أيام العيد بسبب انتشار السيطرات الأمنية وغلق العديد من الشوارع الرئيسة، وربما يعتبر مواطنون إن تلك الزحامات الشديدة تعكر أفراح العراقيين في أيام العيد، ما يجعل هناك صعوبات بالغة بالذهاب للتنزه أو زيارة الأقارب.

وتقول الشابة شهد إنها لا تفكر بمغادرة البيت والذهاب الى أي مكان بسبب تلك الزحامات، بالرغم من رغبتها في زيارة الأقارب أو التوجه إلى المتنزهات، وتلقي باللائمة على الحكومة وأجهزتها الأمنية والتنظيمية لعدم تمكنها من إتباع خطط تنظيم السير في شوارع العاصمة، مبديةً إستغرابها من تكرار الحال في كل عيد أو مناسبة دينية دون إيجاد حلول عملية ومقنعة لتلك الزحامات وتقليل الزخم الحاصل بالقرب من المراكز الترفيهية.

ويرى أبو حيدر إن هناك انتشاراً للسيطرات الأمنية لا ضرورة له، لأنه قد يضاعف من حجم الزحامات التي تمنع العائلات من التواصل الاجتماعي في العيد، اذ يعمد بعض عناصر الأمن إلى إيقاف السيارات لغرض التفتيش الشكلي وبشكل مزاجي ويتواصلون بالحديث المسهب من سائقي السيارات، وهو ما يزيد من طوابير الانتظار قرب السيطرات التي قال انها تستخدم أجهزة تقليدية لا يمكن لها كشف المتفجرات، على حد تعبيره.

وتعبر أم مهند عن استيائها من وضع الشوارع المزدحمة التي تجبر العائلات على البقاء في البيوت، وعدم التوجه إلى الأماكن المقدسة أو المقابر، أو زيارة الأقارب خلال العيد، بسبب قطع الشوارع وغياب التخطيط السليم لتنظيم وصول الناس إلى المراكز الترفيهية.

ويبدو إن حال سائقي الأجرة ليس بافضل من حال اغلب العراقيين المتذمرين من زحامات الشوارع في المناسبات وأيام العيد، إذ يشير واثق، سائق سيارة الأجرة، الى انه مثل العديد من أقرانه قرر التوقف عن العمل ومنح نفسه استراحة إجبارية في أيام العيد لأنه يجد صعوبة بالغة في التنقل بين المناطق بسبب زيادة التحوّطات الأمنية وكثرة السيطرات وقطع العديد من الشوارع الرئيسة.

زحام الشوارع يعكّر أفراح العراقيين في العيد
XS
SM
MD
LG