روابط للدخول

مشروع حكومي لغلق ملف المفقودين او المغيبين العراقيين


من بين الملفات الانسانية الكثيرة التي مازالت مفتوحة في العراق، ملف المفقودين او المغيبين خلال العقود الثلاثة الاخيرة، سواء بسبب حروب ومغامرات نظام الحكم السابق، أو ما تلى ذلك من فوضى وتصعيد أمني.

وقد ترك هذا الملف الكثير من المعاناة والاشكالات الاجتماعية والاقتصادية التي ماتزال تبحث عن حلول عبر طريق واحد فقط، هو الكشف عن مصير المفقودين والمغيبين، الذين يعود تأريخ اختفاء بعضهم الى سبعينات القرن العشرين.

واوضح المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين ان الحكومة العراقية شرعت مؤخرا في بلورة مشروع من شقين لغلق هذا الملف من خلال تشكيل لجنة تابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة لحسم اوضاع مفقودي ما بعد 2003 اما مفقودو العهد السابق فتم رصد المبالغ المطلوبة لاستيراد التقنيات اللازمة لتحديد مصيرهم.

وتقدر مصادر عراقية عدد المفقودين قبل 2003 بنصف مليون شخص. ويقول كامل أمين ان معظم هؤلاء قتلوا من قبل النظام السابق. اما مفقودو ما بعد 2003 وكما يوضح امين فان عددهم يصل الى 15ألف شخص قتلت الجماعات الارهابية القسم الاكبر منهم.

الى ذلك قال مدير منظمة حمورابي لحقوق الانسان وليم وردة ان التداعيات الاجتماعية لملف المفقودين والمغيبيين "اصبحت تشكل مأساة انسانية تتطلب حلولا عاجلة"، مشيرا الى ان "الآليات الحكومية للتعامل مع ملف المفقودين ما تزال حتى الان دون المستوى المطلوب".

مشروع حكومي لغلق ملف المفقودين او المغيبين العراقيين
XS
SM
MD
LG