روابط للدخول

شككت لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة كربلاء، بمستوى التعليم في المدارس والكليات الأهلية.

وقالت رئيسة اللجنة ابتهاج الزبيدي إن "المدارس الأهلية تفتقر إلى الكثير من المستلزمات، التي لابد ان تتوفر فيها لكي تجعل منها مدارس حقيقية"، ووصفت هذه المدارس بـ"أنها مشاريع اقتصادية تمنح النجاح لكل الدارسين فيها دون مراعاة للمستوى العلمي".

واوضحت الزبيدي أنها وخلال زياراتها المتكررة للمدارس الأهلية اطلعت على حقيقة هذه المدارس، إذ وجدت أنها "تفتقر إلى الحزم والجدية"، ودعت وزارة التربية إلى تكثيف مراقبتها لهذه المدارس.

وشهدت كربلاء خلال السنوات الماضية افتتاح العديد من المدارس والكليات الأهلية، التي تلقى إقبالا من قبل الكثيرين.

وسجل نقيب معلمي كربلاء خالد مرعي حسن تحفظا على ما يوجه للتعليم الأهلي من انتقادات، معتبرا إياه "مفصلا مهما في العملية التربوية والعلمية".

واوضح النقيب إن "ما يقال عن التعليم الأهلي من سلبيات ليس حقيقيا"، مضيفا أن "المجتمع العراقي معروف بتأثره بالإشاعة"، وأكد "أن العراق لابد أن يعتمد على التعليم الأهلي ويدعمه ليحقق التقدم"، واضاف "الكثير من المجتمعات تقدمت بفعل التعليم الأهلي الناجح فيها".

في غضون ذلك شكك مواطنون ومنهم الصحفي جعفر النصراوي في التعليم الأهلي، مشيرين الى انه "نوع من المشاريع التجارية".

وقال النصراوي "طالما أن التعليم الأهلي هو مشروع استثماري، فلا شك أن الجهات القائمة على هذا النمط من التعليم، أو المؤسسة له، تسعى من وراء ذلك الأرباح ولو على حساب المستوى العلمي".

بينما وجد عدد آخر من المواطنين في التعليم الأهلي رافدا مهما من روافد العملية الدراسية، ودعوا إلى وضع ضوابط له ليرقى الى المستوى المطلوب.

وقال الصحفي غانم عبد الزهرة بهذا الخصوص "التعليم الأهلي تجربة حديثة، لابد من دعمها وتمكينها من النجاح بوضع ضوابط لها".

يشار إلى أن التعليم الأهلي نشط خلال السنوات التي أعقبت 2003 وعلى الرغم من أن عدد المدارس الاهلية كان محدودا في البداية، إلاّ أنه آخذ بالازدياد مع الوقت ما يشير ضمنا إلى أن هذا النوع من التعليم يحظى قبول عدد غير قليل من الراغبين في الدراسة بغض النظر عن دوافعهم.

كربلاء: تباين المواقف من التعليم الاهلي
XS
SM
MD
LG