روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية الى مصادر عراقية وصفتها بـ"الرفيعة المستوى" أن مسؤولاً أميركياً سيصل إلى بغداد خلال اليومين المقبلين للبحث في منح المدربين الاميركان حصانة قضائية.

وقالت المصادر إن وزارة الخارجية وأمانة مجلس الوزراء تستعدان منذ يومين لاستقبال المسؤول الأميركي، ونفت أن يكون نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن. لكن مراقبين سياسيين توقعوا أن تكون وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. واضافت المصادر ان المسؤول الأميركي سيجتمع مع قادة الكتل السياسية لحضهم على التصويت لقانون جديد يحدد العلاقة المستقبلية مع الولايات المتحدة حتى عام 2020.

الى ذلك خصصت صحيفة "البيان" الاماراتية افتتاحيتها للشأن العراقي، مشيرة تحت عنوان "العراق ليس صفقة" الى انه لا يخفى على أحد أن هناك من يريد استخدام قضية تشكيل الأقاليم ورقة لابتزاز الحكومة لإجبارها على التراجع عن خطوات محددة اتخذتها، والمتعلقة بالاعتقالات التي أمر بها رئيس الحكومة نوري المالكي، وطالت عراقيين من محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى. ولفتت الصحيفة الى ان هذه المحافظات تسلك اليوم مسلكاً كانت تدينه في السابق، ما يتحمل مسؤوليته الطرفان (الحكومة والمحافظات)، لأنهما يتعاملان مع أمن العراق، ووحدته باعتباره موضوعا قابلا للدخول في إطار الصفقات السياسية.

واوردت صحيفة "اخبار الخليج" البحرينية خبر افتتاح الرئيس السابق للسلطة القضائية في ايران، عضو مجلسي صيانة الدستور، ومصلحة تشخيص النظام محمود الهاشمي الشاهرودي، افتتاحه مكتباً في مدينة النجف يُعد بمثابة نواة لحوزة دينية يترأسها الشاهرودي نفسه. لكن ما أثار الانتباه هو ان المرجع الديني آية الله السيستاني قاطع مراسم الافتتاح، ولم يبعث ممثلاً عنه، فيما حضرها ممثلون عن المراجع الأخرى. ونسبت الصحيفة الى من وصفتهم بمقربين من الحوزة في النجف توكيدهم ان غياب ممثل السيستاني يعود الى خلافات بين الشاهرودي والسيستاني نفسه حول بعض القضايا المرتبطة بالوضع السياسي في العراق. وبيّنت المصادر ايضاً ان هناك قطيعة كاملة بين حزب الدعوة جناح نوري المالكي، وبين مرجعية السيستاني، بسبب موقف الاخير من الفساد الحكومي.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG