روابط للدخول

صيدليات على الأرصفة تعيث فساداً في الصحة


باعة بسطيات على الأرصفة في مدينة الكوت

باعة بسطيات على الأرصفة في مدينة الكوت

لا تخلو ارصفة المدن العراقية من صيدلية في الهواء الطلق، تبيع الادوية على قارعة الطريق مثلما تبيع اللعب البلاستيكية وصور مشاهير الفنانين.. هكذا بلا رفوف بيض ولا صيدلانيين، فهي لا تتعامل مع الوصفات الطبية، وانما تعطيك ما تطلبه شفاهاً.

وتقول مصادر صحية ان هذه الظاهرة التي استشرت في العراق منذ تسعينات الحصار الاقتصادي، واستمرت بعد سقوط النظام السابق، تمثِّل مشكلة كبيرة في الوقت الحاضر، لانها لم تعد تبيع الادوية المهرّبة من المستشفيات والصيدليات الحكومية، كما كانت في السابق، بل أصبحت اليوم تبيع ادوية مغشوشة تحمل علامات دوائية عالمية يتم تقليدها داخل العراق وخارجه.

ويذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور زياد طارق في حديث لاذاعة العراق الحر ان عدم الاستقرار الامني وعدم السيطرة التامة على الحدود فاقم من مشكلة الغش الدوائي في العراق، مضيفاً ان وزارة الصحة تبذل جهوداً كبيرة للسيطرة على حركة الادوية في العراق، الا انها لم تستطع حتى الان احكام سيطرتها على تلك الحركة التي تدار بواسطة تجار وسماسرة محترفين.
ويوضح طارق ان الغش الدوائي اليوم يشكل نحو (30%) من تجارة الدواء الخاصة التي تدار من قبل الصيدليات والمذاخر الاهلية.

من جهته يرى معاون مدير عام الصحة العامة الدكتور محمد جبر ان الادوية المغشوشة تشكل خطراً داهماً على الصحة العامة، مشيراً الى ان بعض هذه الادوية تعد من المواد المسرطنة، داعياً المواطنين الى اخذ دورهم في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، عن طريق الامتناع عن تعاطي الادوية التي تباع خارج الصيدليات النظامية، وعدم الاجتهاد في اخذ الدواء بلا وصفة طبية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
صيدليات على الأرصفة تعيث فساداً في الصحة
XS
SM
MD
LG