روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الأميركيون يتركون غرفة عمليات في بغداد بعد الإنسحاب


تنقل صحيفة "العالم" عن ضابط عراقي قوله ان الجيش الاميركي ترك في بغداد غرفة عمليات مزودة بأحدث تكنولوجيا المراقبة الامنية، مبيناً ان القادة الكبار صاروا لا يحتاجون الى اكثر من 10 ثوان لتبادل اخطر المعلومات، اذ ان شبكة من المناطيد العملاقة والطائرات بدون طيار، والكاميرات، تغطي معظم انحاء العاصمة وتبث الصور مباشرة الى كبار مسؤولي الملف الامني. مضيفاً ان غرف العمليات المتطورة هذه، ساعدت الحكومة في التحكم بالمظاهرات الشعبية، واوضح ان مسؤولي الامن من كبار السن يحاولون تعلم التكنولوجيا ببطء، ويستعينون بالضباط الشباب لتحريك المناطيد والطائرات والكاميرات.

وبشأن الحديث عن مؤامرة البعثيين وانقلابهم على السلطة، تختلف الروايات بإعتماد الصحف البغدادية على مصادر مختلفة. اذ تفيد صحيفة "العالم" بان احمد المالكي نجل رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد دفع 5 ملايين دولار الى قيادي بعثي من جناح عزة الدوري في دمشق، لقاء الحصول على قائمة باسماء مئات البعثيين المتواجدين داخل العراق.

فيما اتجهت صحيفة "المشرق" الى القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج الذي كشف عن معلومات وصفتها الصحيفة بالـ"السرية والجديدة" حول عملية الانقلاب المزعومة. وتحدث السراج عن دعم ليبي في عهد نظام القذافي بمبلغ (50) مليون دولار بشرط انفتاح البعثيين على دولتي قطر والامارات العربية المتحدة ودول اخرى.

وفي صحيفة "المدى" ينتقد عدنان حسين في عمود حكومة المالكي ويعتبر حملة الاعتقالات فشلاً ذريعاً للحكومة ولنظام الحكم برمته، ولا تمثّل بأي حال نجاحاً في توجيه ضربة استباقية. مضيفاً الكاتب بان حزب البعث ليس قوياً في العراق، وإنما النظام الحالي هو الضعيف، لأنه لم يقدّم بديلاً حقيقياً لنظام البعث، فأصبح يخاف من ظله. موضحاً بانهم إن كانوا يريدون أن يأمنوا شرّ البعثيين وغيرهم، فعليهم مراجعة أنفسهم، ويكبحوا فسادهم، ويتركوا نظام المحاصصة، وليحترموا الذين انتخبوهم. وباختصار (كما يقول الكاتب) اعدلوا لتناموا مطمئنين من البعثيين وسواهم.

صحيفة بغدادية: الأميركيون يتركون غرفة عمليات في بغداد بعد الإنسحاب
XS
SM
MD
LG